رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤
يوسف بهدوء : احنا لسه على البر ومادام مش فاهمة ومش هتسمعي كلامي… يبقا كل واحد من سكة
مادلين بحنق: بعد ما اخدت الشيك ومشكلتك اتحلت عايز تضحك عليا وتقولى كل واحد من طريق
قاسم ركن السيارة على جانب الطريق… وأخرج من جيبه ورقة.. خدي يامادلين
مادلين ردت : اخد أيه
قاسم بنبرة هادئة: ده إيصال أمانة بالمبلغ اللي اخدته منك…فلوسك انا معتبره دين وهيترد ليكي بعدين
مادلين مسكت الايصال غير مصدقة… وجود رجل في هذا الزمن يمتلك عزة نفس وكرامة
مادلين بخفوت : مين قالك ان عايزه إيصال
قاسم رد : دي فلوسك وحقك… اطلع على شقتي ولا على شقتك
مادلين باستسلام : على شقتك… بس الاول أحضر شنطة هدومي ده بعد اذنك
انتقلت مادلين إلى شقة يوسف وصمم يوسف على استقلال كل واحد بغرفة خاصه ليه وقبلت مادلين الوضع على مضض… كام يوم انتظار لن يؤثر عليها وبالمرة تتعود عليه قبل طلبها لتحويل زواجهم إلى زواج فعلى … قاسم أجرا العمليه في نفس يوم زواجه وكانت عمليه ناجحة
وبعد مرور عدة أيام على زواجهم حدث بينهم ألفه وعلاقة لطيفة في تعامل كل منهم مع الآخر … قررت مادلين تنحية خجلها جانبا والتحدث مع يوسف..
تنهدت مادلين ثم عضت على شفتيها برقة تنظر على الساعة تنتظر قدوم يوسف ثم أستدارات لتبتعد لكنها وقفت وعادت لترتيب
االاطباق وتنظر الى العشاء الرومانسى بنظرة ماكرة وتخيلت رد فعله لانه يحب دائما ان يكون المسيطر ولكنها اليوم
قررت ان تكون المسيطرة والمبادرة الأولى تكون منها..فاقت من شرودهاعندما سمعت صوت المفتاح فى الباب ينبىء بقدومه فأسرعت ناحية الباب
ابتسمت له مادلين بأغراء :
كل ده تأخير أنا سخنت الاكل مرتين لحد دلوقتي
يوسف اندهش من تصرفاتها :معلش الطريق كان زحمة
فابتسمت له مادلين بأثارة وهى تهمس:
الحق غير هدومك عشان الاكل مبيردش تانى أنا هستناك متتأخرش
عندما رأى يوسف أبتسامتها وماتحملها من أحلام حسية شعر بجسده ينتفض وخرج صوته الرجولى يحمل بين طياته رغبة لم يستطع أخفائها: هو فى أيه مادلين
أغمضتت عينيها للحظة واحدة وهى تتمنى أن تستمر لنهاية خطتها ولا تضعف ..وقامت بأحتضانه ..رفعت عينيها ببطء شديد الى عينيه وهى تبتسم له .
لتهمس برقة: مليش مانا كويسه قصادك… بس حابة افكر انك جوزي لو نسيت
همس بصوت أجش: لا طبعا مش نسي… أنهى جملته وقام بإبعاد يديها الملتصقه بيه.. استدار باتجاه غرفة نومه…شارد مع أفكاره الغير بريئة ناحية مادلين




