رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤
هز أسر رأسه بعدم فهم …زحف يوسف بصعوبة وبعد عدة محاولات أستطاع أخراج مادلين من السيارة …يوسف بدموع ووجه متألم …مادلين ..مااادلين
أسر أصبح مشاهد صامت …لا يعي مايحدث …لكن هناك شىء خاطىء في المشهد الماثل أمامها
يوسف صرخ بألم : مادلين
تفتح عيناها بصعوبة ناظرة الى يوسف وأسر …
يوسف بدموع : مادلين
بدون كلام منها أشارت باصبعها تجاه أسر ..أقترب الصغير منها وأمسكت أصابعه الصغيرة بوهن …خرج صوتها ضعيفا ….خلي بالك من أبننا
يوسف بدموع : هنخلي بالنا منه أحنا الاتنين…بس أنتي قومي لينا
انسابت اصابع الصغير من بين اصابعها ساقطه على الارض ..أغمضت مادلين عيناها الى الابد
يوسف بأعلى صوته : ماااااادلين
أسر : مااااما وكانت أول كلمة ينطقها أسر وأخر مرة يقولها …وكانت أخر مرة يسمع يوسف أبنه يتكلم …مصاب بحالة من الخرس النفسي
عودة للحظة الحاضرة
هنا بدموع صامته : الله يرحمها
يوسف بنبرة حزينة: الله يرحمها
هنا : واسر عنده أد أيه دلوقتي
يوسف : عنده خمس سينين وشهرين بالظبط
هنا بنبرة متألمة : ولسه بردو مش بيكلم
يوسف بحزن : لسه …لفيت بيه على دكاترة كتير وكانو بيقولو نفس الكلام …عدم كلامه راجع للعامل نفسي وبيقولو ممكن يتكلم لوحده ..وأهو بقالي سينين بصبر نفسي أسمع صوته
هنا : أن شاء الله هيخف وتسمع صوته
يوسف : يارب
هنا برجاء: مش عايزاك تزعل مني لو كنت شكيت فيك
يوسف : ليكي حق ومش زعلان منك
هنا رسمت ابتسامة : خلاص مادام مش زعلان …يبقا تعزمني على واحد أسبريسو ميكاتو
يوسف : حاااضرهعزمك عشان متقوليش عليا بخيل
أنطلقت هنا بسيارتها ..أنطوت صفحة في حياة يوسف ..وفتحت صفحة لبداية حياة أخرى مع هنا لعل القدر يرأف بحاله وتكتب له العيش سعيداا….
وعند سهى …علقت الزينة والأنوار فى المنطقة كلها
وقبل بزوغ الشمس …سهى كانت تدور حول نفسها باضطراب
عزة : أقعدي شوية خيالتني
لكنها لم تجلس وأستمرت في تحركها المستمر
عزة : أقعدي يابنتي
سهي وهى تقضم على أظافرها : خاااايفة ياماما
عزة بنبرة مطمئنة : متخافيش كله تمام والحاجات اللى جبيتها مع فارس أتحطت فى شقتها والشقة أتفرشت وتمام …وكلها دقايق والميكب أرتست اللى اتفق معاها فارس وتيجي
سهي : أتصلتي بقاسم وبلغتيه على ميعاد كتب الكتاب
عزة : بت أنتي خنقتيني …أنتي سألتيني السؤال ده للمرة المية وقولتلك أتصلت وقال أنه جي




