رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٤
روكا نظرت له ببلاهة : عشا
قاسم بضيق : غبية وكمان طرشة مش بتسمعي
روكا رجعت لحيويتها مرة أخرى عندما اهانها ونفضت عنها عبائة الاجهاد …ردت بغضب:عشا ايه اللي بتقول عليه اعملهولك …هو أنت فاكرني الخدامه الفلبينية بتاعتك… عشي نفسك بنفسك
قاسم نظر لها نظرات مرعبة …جعلتها ترجع عدة خطوات للخلف خائفة منه
قاسم بضب: أنتي بقيتي مراتي وحتى لو لفترة قصيرة …هتكوني ست البيت وهتعملي اللي يتطلب منك من غير ماتنطقي بحرف واحد …وأشار بيده تجاه شىء معلق على الحائط …شايفه الكرباج ده …جايبه مخصوص لشخص معين وضغط على كل كلمة ببطء شديد …ومرة واحدة صرخ …مفهوووووم كلامي
روكا بمفاصل ترتعد من الخوف وصوت مرعوب : مفهوووم
قاسم أشار تجاه المطبخ
روكا بحركات مضطربة خائفة ذهبت الى المطبخ وفتحت الثلاجة واخرجت تشكيلة من الجبنات ومربي ووضعتهم فى الاطباق
دخل قاسم المطبخ وبنبرة حدة ..أشار تجاه الاطباق : أيه ده
روكا بنبرة مرتعدة : ده العشا
قاسم بسخرية : ده مش عشا يامدام …
روكا بخوف : طب قولي أنت عايز أيه
قاسم بابتسامة خبيثة : حمري بادنجان وبطاطس
روكا بتردد : معرفش يتعملو أزاي
قاسم بتأفف : أمري لله …بصي عليا كويس عشان تتعلمي…عشان بعد كده هتعملي كل حاجة بنفسك …قام بتقشير الباذنجان والبطاطس ووضع الطاسة على النار
…قائلا لها …كل اللي هتعمليه هتحطي البطاطس فى الزيت واول ماتتحمر هتشيلها …ثم تاركها مغادرا المطبخ والابتسامة تزيين فمه عندما تذكر ملامح وجهها المذهولة وهو يشرح لها كيفية تقطيع البطاطس والباذنجان وطريقة تحميرهم ولا كأنه قادم من كوكب أخر
لم يكد يجلس قاسم في غرفة الصالون منتظرا أنتهائها من تحضير العشاء …حتى سمع صرخة مدويه هزت الاركان …فهب من مكانه مسرعا الى المطبخ وهو مذعور
وفي شقة فاطمة
كانت الايام الماضية عذاب خالص بالنسبة لسهي ..كانت فاطمة فى كل وقت تستغل الفرصة وتهين سهى بكلام مبطن من تحت الى تحت…بالرغم من الحاح فارس لكي تغادر وتذهب الى شقتها لكنها رفضت حتى تشفى فاطمة نهائي
رن جرس الباب …قامت سهى بفتح الباب
السلام عليكم
سهى : وعليكم السلام
أنا صاحبة الحاجة فاطمة ودي بنتي جميلة
سهى بترحيب : أتفضلو معايا وقامت بأدخالهم في الصالون …ثواني وهبلغ طنط بوجودكم ..تشربو ساقع ولا سخن




