ايوب وغرام رحمة السيد ج٣

إلى أن انتهت الرقصة فتعالى التصفيق والصافرات، اقترب منها ظافر هامسًا بخشونة مثخنة بالعاطفة:

-مبروك أنتي عليا يا شيكولاتة.

همست بدلال ونعومة بالقرب من اذنه حتى لا يلحظ احد الحاضرين:

-بحبك يا بطل حكايتي.

اشتدت يده حول خصرها بتملك وتوق تهدد بنفاذ صبره وهي تلهب الشوق المحترق في صدره، ثم همس جوار اذنها بخشونة:

-وبطلك بيعشجك يا شيكولاتة، وهثبتلك دا عملي النهارده.

ضحكت ليلى بخجل وهي تشيح بوجهها بعيدًا عنه، ها هي سفينة الأيام التي عصفتها رياح الألم والمشقة وكادت تغرق في فخ الأمواج، ولكنها أخيرًا وصلت إلى بر الأمان لتعلن لركابها الصابرين؛ آن اوان الربيع المحمل بعبق الزهور وأن ينهلوا من نبـع الغرام.

****

تمت بحمد الله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *