رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٢

قاسم يجرى باتجاها وقلبه ينتفض من الفزع …يجلس على الارض وأصابعه تهتز يقوم بجس نضبها …يهمس بالشكر

السائق باضطراب : أنا مليش ذنب هى اللى ظهرت قصادى مرة واحدة

فريد يمسك فى تلابيب السائق : هموتك

ويقوم الحراس بابعاد فريد بصعوبة حتى لا يق/تل الرجل.. وفى هذا الوقت…يحمل قاسم سهى وهو يبكى ويضعها برفق على المقعد الخلفى …وانطلق بالسيارة مسرعا الى المستشفى وجسده ينتفض من الخوف ….وعندما وصل قام بحملها وجسده ينتفض من الذعر والخوف …سمع قاسم همهمه خفيفة صادره عنها…قاسم بأعصاب منهارة …سهى ردى عليا

رفعت أبهامها لمست خده وبنبرة خافته قاااسم …سكن الصوت وأنحنت رأسها مرة واحدة لتسكن بالقرب من قلبه …نظر أليها طويلا رافض أحساسه بنهاية أجلها …سقطت دمعه واحدة فقام بمسحها …ثم شهق مرة وأحدة لتنهمر دموعه بدون توقف…يدخل بها مسرعا للداخل ويصرخ قائلا : الحقوووونى

وفى غرفة الطوارىء وبعد الكشف عليها وخروج الطبيب

قاسم بنبرة باكية : هى لسه عايشة صح

يهز الطبيب رأسه بالرفض : البقاء لله ..القلب وقف ..ويترك قاسم واقف فى مكانها فى حاله أنهيار تام

وصل فريد الى المستشفى ..ورأى قاسم يبكى …أقترب منه بخطى مترددة …وبنبرة خافتة …سهى فين…رفع قاسم رأسه ونظر له بكراهية ….عايز تعرف سهى فين ؟؟ سهى ماتت

فريد بعدم تصديق : أنت بتكذب …بتكذب

قاسم بصريخ : سهى ماتت مااااتت وأرتاحت منك ومن هوسك

فريد يمسك فى قميص قاسم بعنف ..قائلا بتهديد والدموع تنهمر من عينيه: أنت السبب هى ماتت بسببك وهى بتحاول تهرب عشان تلحقك …ماتت لما فضلتك عليا…أنا هنتقم منك ومش هسيبك

قاسم ينفض يده بعيدا عن قميصه وبزعيق: أنت أيه مش بنى أدم …أنانيتك وهوسك وحبك للتملك هما السبب ..جنونك لما تفكر فى حبيبة أبنك …أنت السبب فى موت سهى مش أنا

فريد بنبرة جنونية : لولاك أنت مكنتش ماتت ولا حاولت تهرب …مش هسيبك وهتشوف ….يبتعد وهو يرغى ويتوعد بالانتقام

يضع قاسم رأسه بين كفيه وأخذ فى البكاء

وتدفن سهى ويقام العزاء …وبعد الانتهاء من المراسم

عزة واقفة وبجوارها حقيبه سفرها …ووجها ذابل حزين أنعدمت فيه ملامح الحياة …أنا خلاص مبقاش ليا قعاد هنا

فريد بعيون خاوية : متمشيش خليكى هنا معايا

عزة بحزن : اللى كنت قاعدة علشانها ماتت خلاص …ثم تنحنى وتأخذ حقيبتها وتنصرف دون النظر خلفها للحظة واحدة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *