رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٢

روكا شعرت فجأة بالذعر عندما رأت نظراته: خلاص انا رجعت فى كلامى

قاسم : فات اوان الندم ياقمر وعندما تحاول الابتعاد يقوم بحملها ووضعها فوق كتفه

روكا بذعر: أنا بهزر معاك متعرفش حاجة أسمها هزار …أنا كنت جايه عشان اديك البسبور بتاعك أصل وقع منك

وهى مازالت على كتفه قال بنبرة شك : فين البسبور ده

روكا : نزلنى وانا أطلعه من شنطتى

قاسم : فين شنطتك دى

روكا : على الكرسى اللى جنب الباب

قاسم وهو يحملها بيد وباليد الاخرى يقوم بفتح الشنطة ورأى بداخلها البسبور كما قالت بالرغم من شكه واقتناعه انها مجرد كذبه …وبلهجة مندهشة : أنتى كنتى بتقولى الحقيقة ومش بتكذبى

روكا : يبقى تنزلنى وتسيبنى أخرج

قاسم : مش علطول كده ياقمر …مش لما اتهور معاكى الاول

روكا ينتفض جسمها بذعر : أناكنت بغلس عليك برد اللى عملته ليا تحت …

قاسم بضحكة خبيثة : فاااات الاوان

روكا بخوف : تقصد أيه

قاسم : هتعرفي دلوقتى

ونتقابل بكرا واحداث جديدة من مكيدة زواج بقلم #سلمى_محمد

الحلقة الثامنة

#مكيدة_زواج

بقلم #سلمى_محمد

روكا : يبقى تنزلنى وتسيبنى أخرج

قاسم : مش علطول كده ياقمر …مش لما اتهور معاكى الاول

روكا ينتفض جسمها بذعر : أنا كنت بغلس عليك برد اللى عملته ليا تحت …

قاسم بضحكة خبيثة : فاااات الاوان

روكا بخوف : تقصد أيه

قاسم : هتعرفي دلوقتى ثم يفتح الباب وألقاها على الارض بعنف وأغلق الباب …نظرت للباب المغلق خلفها بذهول فاغرة الفم من همجيته

ومن شدة الوقعة تأوهت بألم : ماشى ياقاسم بس هتروح منى فين وراك وراك ..لحد ماتسلم وترفع الرايا البيضا

وصلت الفيلا وعلي الباب خلعت حذائها حتى لا تصدر صوت… امسكت الحذاء ومشت على أطراف أصابع قدميها حتى باب غرفتها… بمجرد دخولها وإغلاق الباب اغمضت عينيها ثم استنشقت نفس عميق وأخرجته براحة

حسن بلهجة غاضبة : بتتسحبي زي الحرامية

فتحت عينيها مصدومة…رأت والدها جالس على الكرسي امامها…

روكا باضطراب: باااابااا… انا مكنتش بتسحب ولا حاجة

يهب واقفا ويدنو بالقرب منها ويصرخ قائلا: وكمان هتكذبي

روكا بلجلجة : هو أنا مش بتسحب …أنا محبتش اعمل اى ازعاج وأقلق نومك يابابا

حسن بزعيق : أنت أيه مش بتزهقى من اللف والدوران ..هوأنا مش حرجت عليكى ومنعتك أنك تخرجى وكمان خرجتى من غير أذنى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *