رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٢

روكا : سلام يايوسف وخلي الكلام اللي بينا سر وبلاش قاسم يعرفه دلوقتي.. اصلي عايزه اعملها مفاجأه ليه

يوسف : مش هقوله… ثم نظر إلى هنا… عندك تمرين بكرا

هنا : ايوه

يوسف بابتسامه : يبقا استني مني تليفون عشان اوصلك… سلام وغادر سريعا لايريد أن يسمع إجابتها خائفا من رفضها

هنا :سلام

روكا :هااا قوليلي ايه حكاية النظرات اللي من تحت لي تحت دي وحكاية الاتصال بتاع بكرا

هنا : مفيش حاجة زي ما قولتلك هو إنسان شهم وعايز يطمن عليا بس

روكا بابتسامة ماكرة :بس بس… يعني مفيش لو شوية إعجاب صغيرين ناحيته

هنا ردت بسرعة :طبعا في إعجاب

روكا بضحكة: طمنتيني والإعجاب هيقلب لحب وهنلبس الدبل

هنا : مش لدرجادي…. إعجاب ايه ده اللي يبقا حب…

انا مش بفكر خالص في خطوبة ولا في جواز

روكا : ده مفيش احلي من انك تتخطبي للشخص اللي بتحبيه وبعدين تتجوزيه وتتنهد روكا وتغرقي في الرومانسية والهيييح كله

هنا : لمى نفسك سوية… أنتي عارفة كويس اني مش بفكر في أي حاجة من دول دلوقتي

روكا : وليه بقا مش بتفكري… مفيش بنت مبتفكرش في الحاجات دي…. هو انتي مش بنت وانا معرفش وتضحك بنبرة عاليه

هنا : أنتى هبلة… ده مش سؤال دي إجابة انتي باين عليكي عقلك خف لما شوفتي حبيب القلب

روكا بنتهيدة : حبيب القلب هو فينه…ده مش حاسس بيا خالص… خلينا في حبيب القلب بتاعك اللي مشلش عينه من عليكي… هااا قوليلي هحضر الخطوبة أمتى وخير البر عاجله انا بقول كده

هنا : يابت اركزي شوية مش هنكر اني معجبة بيه

روكا ردت بسرعة : وهو كمان معجب ده الأعمى هيشوف كده

هنا بتصميم :وأنا مش بفكر ارتبط دلوقتي والإعجاب هتحكم فيه عشان يفضل في مرحلة الإعجاب وبس… مستقبلي هو الأهم في الوقت الحاضر… أحقق أمنيتي اكون بطلة العالم في الفروسية والجواز ممكن يكون عائق قصاد تحقيق أحلامي

روكا بضيق: مفيش امل تغيري رايك ده…

هنا : لأ مفيش

روكا : انا عكسك خالص انا مستعدة اتنازل عن أي حاجة… اتنازل عن مستقبلي كله في سبيل اكون مع قاسم

هنا: اعقلي شوية… مفيش حاجة اسمها تتنازلي عن مستقبلك عشان خاطر راجل

روكا بنتهيدة عاشقة : ده مش اى راجل ده قاااسم حبيبي

هنا : طب وباباكي هتعملي معاه ايه

روكا : مش عارفه هقنعه ازاي يرجع في قراره بخصوص خالد… بس اللي متأكده منه انا مش هتجوز غير قاسم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *