رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٢
قاسم : سمعتك صدمة ايه اللى مش هستحملها ياعم يحيى
يحيى لام نفسه لذله لسانه : بص يابنى أنت ملكش نصيب فى سهى
قاسم بغضب : ومين اللى بيقول كده …خلاص وقفت فى صف فريد
يحيى : انا موقفتش فى صفه ولا حاجة
قاسم : أومال أيه
يحيى : فريد اتجوز سهى
قاسم شعر كأن قلبه اصطدم بقطار وهز رأسه رافضا ما سمعته أذنه : لا أنت بتكدب عليا …تلمع عيناه بالدموع ….صح بتكدب عليا عشان ابعد ومعملش مشاكل معاه …قول أيوه
يحيي يكرر نفس الجملة : فريد اتجوز سهى …أنساها يابنى
قاسم : سهى عمرها ماهتعمل فيا كده …أكيد دى أشاعة وكله كذب
يحيى بأسف : الخبر صح …فريد هو بنفسه اعلن الخبر وأدى الموظفين شهر علاوة بمناسبة جوازه …عمك مصطفى هو اللى بلغنى بالخبر
قاسم بلهجة نافية : مستحيل سهى توافق سهى بتحبنى ….مستحيل توافق …أكيد حصل حاجة أكيد غصبو عليها…سهى عمرها ماهتبيع حبى ليها…..فريد عمل لها ايه …قولى ياعم يحيى ….متخبيش عليا حاجة
يحيى : معرفش حاجة يابنى …ده كل اللى اعرفه …وحتى لو غصبوها على الجوازة …خلاص حكايتك مع سهى انتهت بجواز فريد منها …مبقتش تجوزلك حتى لو اطلقت منه … انساها وانساه يابنى وعيش حياتك بعيد
قاسم بنبرة متألمة : لازم أشوفها وأبص فى عينيها وأسالها هى عملت ليه كده
يحيى : يابنى خلاص حكايتكم أتقفلت وملوش عازة الكلام
قاسم بصراخ : لازم أشوفها …يشحب وجهه وتزداد دقات قلبه
يحيى : مالك يابنى وشك عرق مرة واحدة …يضع كف يده على جبهته فيشعر ببرودة جلده …ينتفض جسد قاسم بعنف …يحيى برعب ….الحقووونى دكتور بسرعة
تستدعى الممرضة الدكتور ويهرول مسرعا ليكشف على قاسم
الدكتور : هاتى حقنة Tranxiliumبسرعة
الممرضة تحضر الحقنة بسرعة وتعطيها لقاسم ..وبعد لحظات يهدىء انتفاض جسده
يحيى تابع تحركات الدكتور والممرضة بعيون زائغة على حياة قاسم …وبنبرة خائفة ….طمنى يادكتور …قاسم هيبقى كويس
الدكتور : أن شاء الله هو مر بصدمة عصبية والحمد لله عدت على الخير
يحيى بتأنيب ضمير : أنا السبب …لو جراله حاجة مش هسامح نفسى
الدكتور : طب ياريت يبعد الفترة الجاية عن اى حاجة هتعصبه …
يحيى : حاااضر
وينصرف الدكتور …ويقف يحيى فى مكانه يتحسر على قاسم وقسوه والده وأنعدام مشاعر الرحمة لديه



