رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٢
وفى الفيلا عند سهى
عزة : أهدى يابنتى حرام عليكى اللى بتعمليه فى نفسك
سهى بغضب : كفااااية هو كل يوم نفس الكلمتين …شايفانى بقطع فى هدومى ولا فى شعرى عشان تقوليلى حرام
عزة : أهدى بس ..أنا عايزه مصلحتك ياسهى …فريد باين عليه بيحبك …كفايه أنه مستحمل تصرفاتك وقابل على نفسه انك تنامى فى اوضة لوحدك …كفاية أنه راضى بيكى بالرغم من اللى حصل
سهى بهسترية : هو أيه اللى حصل …نفسى أعرف ايه اللى حصل …أنا مش فاكرة حاجة ياماما …مش فاكرة حاجة خالص …كل اللى فاكراه انى كنت فى التاكسى وبعدين وعيت على رميتى فى الشارع جسمى متغطى بملاية وهدومى متقطعه وعلامات صوابع على جسمى …ذنبى ايه فى شىء كنت مغصوبة عليه ومش فى وعيى
عزة بحزن : الناس مش بتبص لكده …مغصوبة ولا مش مغصوبة متفرقش معاهم …مش هيبطلو كلام فى سيرتك …فريد سترك من نظرات وكلام الناس ولا حد دلوقتى هيستجرى يبص فى وشك …ذنبه ايه فريد صوتك يعلى عليه كل شوية …ده أيد ليكى صوابعه العشرة شمع …جابلك كل اللى نفسك فى وبردو مكشرة فى وشه … بدل ماتشيلى جميله فوق راسك …
سهى بدموع : وأنا مكنتش عايزه اشيل جميله بالجواز …هو باللى عمله حرمنى من قاسم
عزة : وفين قاسم مظهرش ليه من يومها راح فين …باين عليه خاف من الجواز وطفش ومش قادر يوريكى وشه لحد النهاردة
سهى : قاسم مش كده
عزة : اومال أيه …لو مكنش خايف كان زمانه ظهر
سهى : معرفش ايه اللى حصل معاه بس اللى متأكده منه أنه مطفش
عزة : طفش ولا مطفش …قاسم خلاص بح عارفة يعنى أيه بح …يعنى هتمسحيه بأستيكه من قلبك ودماغك
سهى : عندك حق ياماما وكمان فريد بح
عزة : تقصدى أيه
سهى : مينفعش اكمل معاه ..أنا هخليه يطلقنى…مش قادرة أتخيل أنه يكون جوزى ..كل ماتخيل كده أتجنن .
عزة بحزن : طب أهدى الاول وحاولى تفكرى بعقلك
سهى بلهجة كئيبة : أنا بقالى شهر بفكر …بقالى شهر بنام واصحى على كوابيس …أنا خلاص قررت ومش هرجع فى قرارى
عزة : طب هنروح فين
سهى : نروح أى حته …أنا هشتغل فى اى مكتب وهصرف علينا
عزة : وتسيبى العيشة المرتاحة ونرجع للشقا والذل تانى …بلاش وفكرى تانى أنا مش حمل بهدلة
سهى : ولا أنا كمان بس مش قادرة أتخيل أنى ابقى مرات أبو الانسان اللى حبيته
عزة : من أمتى المثل العليا دى عندك ..اومال لو مكنتيش بتحكيلى عن كل حاجة وطمعك فى قاسم وفلوس أبوه





