رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٢
يجلس على السرير ويحنى رأسه للاسفل
ليلى تربت بخفة على ظهره : هون عليك حبيبى
حسن بكأبة : مكنتش عايز اعمل كده…بس هى اللى أجبرتنى أخد القرار ده
ليلى بتفهم : عارفة انك خايف عليها وعايز مصلحتها…بس الجواز ميجيش بالطريقة دى
حسن : خايف تضيع منى وأكون انا السبب …الفترة اللى فاتت فكرت كتير بخصوص رقية …خايف أموت وأسيبها لوحدها مش هتعرف تعيش ….رقيه دماغها ناشفة بس قلبها طيب وهبلة وسهل يتضحك عليها
ليلى بخضة: متقولش على نفسك كده ورقيه مش هبلة… ربنا يديك طولت العمر ياحبيبى
حسن : الواحد مش ضامن عمره …عندك فريد كان زى الاسد ومره واحدة طب فيها وكان هيموت وعمره دلوقتى على كف عفريت…اللى حصل لفريد خلانى أفوق وأفكر بخصوص بنتى وأزاى أطمن عليها واللى حصل النهاردة وخروجها من غير أذنى كانت القشة اللى قسمت ظهر البعير …اللى حصل سرع من قرارى
ليلى : بس ياحسن رقية رفضت خالد قبل كده ومش بتحبه
حسن : بكره تحبه …لولا أنى متأكد من أخلاق خالد مكنتش وافقت عليه أبدا لبنتى …بكره لما تتجوزه تحبه
ليلى : وهى رقية ممكن توافق بسهولة كده أنت عارف ان دماغها ناشفة
حسن : ان شاء الله هتوافق …أيوه دماغها ناشفة …بس أنا هعرف أقنعها
ليلى بدعاء : يارب
روكا كانت نائمة على سريرها منهارة تبكى فى صمت …فهى لا تريد الزواج من هذا المدعو خالد فهى تحب شخص أخر منذ الطفولة وهو قاسم ابن فريد …قلبها تعلق به عندما رأته لأول مرة فى الفيلا عندما كان يعطى والدها بعض الاوراق المهمة …ترجع بذكرياتها للخلف عندما كان عمرها عشر سنوات
روكا تنادى بنبرة عالية : كوكو …أنت فين ياكوكو …خلاص مش هحميكى
تسمع مواء قطتها فى حديقة الفيلا فتخرج مسرعة وترى قطتها خائفة أعلى الشجرة
أستولى عليها الذعر : متخافيش ياكوكو أنا هنقذك …تتسلق الشجرة بصعوبة وعندما أقتربت من كوكو مدت أحدى يديها لأمساكها …فترجع كوكو الى الوراء خائفة …متخافيش قربى ياكوكو …لكن قطتها تأبى ان تقترب خطوه واحدة …فتحاول روكا مد يداها اكثر ومرة واحدة تنفلت قدمها ليعلو صراخها وقبل ان يلمس جسدها الارض وجدت نفسها محمولة بين يدى منقذها
قاسم بلوم : انتى تحمدى ربنا أنى شوفتك فوق الشجرة ولحقتك فى الوقت المناسب كان زمان دماغك اتكسرت …




