رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٢
قاسم كور قبضة يده بغضب …يحاول أبعاد فكرة أستخدام وجهها ككيس للملاكمة ليتخلص من غضبه : أنت ياأنسة بطلى هبل وأستفزاز ليا …لو عايزه تخرجى بوشك الجميل زى ماهو من الاوضة ….يبقى تجيبى من الاخر وتقولى أنتى عايزه أيه
لم يدخل عقلها سوى كلمة واحدة وهى وجهها الجميل ..فتزين شفتيها ابتسامه حالمة: أنت شايف وشى جميل
قاسم يهز راسه بذهول من ردها : أنتى هبلة ياهبلة ويقوم بجذبها من معصم يدها ليخرجها
تنزع يدها وتبتعد عنه عدة خطوات وتنظر لمعصم يدها : أه ..شوفت صوابعك علمت أزاى …أقول ل ماما او بابا أيه لو شافو العلامات دى وتدق الارض بقدميها بحركة طفولية
وقف مذهولا من تصرفاتها وان كل همها العلامات الموجوده على معصم يدها وليس وجودها فى غرفة رجل غريب وبنبرة أستهزاء : وأنت ليكى ماما وبابا زى الناس
روكا بابتسامة : طبعا اومال جيت زرع شيطانى
قاسم : ومادام موجودين فين هما عشان ياخدو المصيبة بتاعتهم
روكا ببراءة مفتعلة : موجودين فى البيت
يمسح على وجهه بغضب ثم يصيح بغضب : برااااا
روكا :طيب متزقش كده وبشويش على أعصابك شوية ياعم الحاج
قاسم يأخذ عدة أنفاس متتالية حتى لا يتهور : مش كفاية اللى انا فيه جاية أنتى تكملى عليا …باين عليكى بتحبى التهزيق
روكا : مادام من مز زيك محبش ليه
قاسم : يالهوووى على البرود …ويحاول امساكها …وهى تهرب …باين عليكى مش عايزه تجيبيها البر …وعايزانى أغلط معاكى
روكا بابتسامة ماكرة: زى الافلام والروايات لما البطل يغلط مع البطله وبعدين يتجوزها عشان يصلح غلطته ..الله كان نفسى من زمان أعيش الدور وده وأخيرااا جه
قاسم ضرب الحائط بقبضة يده بدل من امساك رقبتها وكسرها لنصفين : متخلنيش أتهور معاكى
روكا بضحك : وأنا بعشق التهور …اغلط واتهور مرة واحدة مش عارفة اشكرك ازاى انك هتحققلى كل أحلام مراهقتى
قاسم جز على أسنانه : طب قربى وأنا هحققلك كل أحلامك
روكا : لاااا شكلك ميطمنش …أنت بتضحك عليا
قاسم : ماهو لازم تقربى عشان تعرفى اذا كنت بضحك عليكى ولا مش بضحك
روكا : مش هقرب الا لما وشك يضحك الاول …
قاسم بغضب : أنا غلطان اللى بدى واخد معاكى فى الكلام ….وعندما تلاحظ نيته الواضحة لأمساكها …تختبىء خلف الكنبة
قاسم بعيون تبرق من الغضب: أنتى فاكرة نفسك بعدتى عن أيدى …مش أنتى عايزانى أتهور …خلاص أنا هحققلك أمنيتك وفى خطوتين أصبح بقربها



