رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٢
يحيى بيأس : باين عليه مش هيفتح خالص
ويوسف بأصرار : وانا مش هتحرك الا لما أطمن عليه …أفتح ياااقاااسم
يسمع يوسف صوت تكات المفتاح فى الباب ليفتح بعد لحظات ويطل قااسم بملامح مرعبة …شعره مشعث وذقنه طويلة
يوسف يأخذه بالحضن : الحمد لله أنى طمنت عليك وباين عليك كويس …هو مش كويس اوى بوش دراكولا اللى طلعتلى بيه بس كله ممكن يتعالج فى نص ساعة …شوية شامبو على شعرك اللى بقى عامل زى سلك المواعين ويجذب قاسم الى الداخل وهو مازال يتكلم …أتفضل معانا ياعم يحيى
يحيى بابتسامة خفيفة : أنا نازل وهسيبه ليك تقوم بالواجب معاه
شوفت عم يحيى بيقولى قوم بالواجب…وانا مش هتوصى…هو فين الحمام
قاسم يشاور بصمت على الحمام
يوسف يشد قاسم من يده ويدخل بيه الى الحمام : يلا أغسل شعرك واحلق دقنك وأغسل وشك ….هااا هتعمل كل ده لوحدك ولا أنا اعملك أنا ويبقى أنت الجانى على نفسك
قاسم : أطلع بره
يوسف : أخيرا نطقت …حاضر هطلع بره بس لو مخلصتش كمان نص ساعة هتلاقينى فوق راسك …أنا هروح اعمل اتنين شاى عقبال ماتكون جهزت …قاسم ظل صامت ….عايز تورينى مكان المطبخ يوسف كان بيتكلم ويرد على نفسه…لاااا خليك انا هعرف طريقى لوحدى …أنا عايز أكلمك فى موضوع حيوى حيوى اوى
يوسف بزعيق من خارج الحمام : أنت ياأخ انا عملت الشاى وأنت لسه جوه ..هدخلك لو مطلعتش دلوقتى …يخرج قاسم بعد لحظات
يوسف : بسم الله ماشاء الله وشك نور …بدل وش أبونا الغول اللى شوفتك به ..تعالا بقى نقعد عشان عايز أكلمك فى مشروع فكرت فيه من فترة طويلة وبحكم خبرتى فى انظمة الحاسب الالى أن شاء الله فكرتى هتكون ناجحة…أنا بعت كل اللى حيلتى وهحطه فى المشروع ده ومحتاجك تدخل معايا شريك فى الشركة اللى هفتحها …وأستمر يوسف فى الكلام دون توقف
قاسم : كفااايه وجعتلى دماغى …
يوسف : يعنى مقولتش رأيك موافق ولا مش موافق
قاسم : موافق بشرط تحل عن دماغى وتمشى دلوقتى
يوسف : سهل أوى وقام من جلسته …مع السلامة أشوفك بكره ومعايا دراسة الجدوى ويخرج ويغلق الباب وراه …وتتعدد اللقاءات بين يوسف وقاسم فى الشقة بخصوص الشركة …ويقومو بأفتتاح الشركة وتمر الايام بسلام
وعندما يسمع فريد بشركة قاسم الجديدة يقرر الانتقام منه ومحاربة قاسم فى عمله الجديد مع يوسف (الشركة المشتركة للتجارة)فتسوء الاحوال المادية ويقرر هو ويوسف بيع كل مايملكون ويسافرو الى أمريكا وأعادة فتح الشركة هناك فيزدهر عملهم وتتحول الى شركة صغيرة ناجحة….




