رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٢

قاسم بابتسامة: قاسم

يوسف : وجيت هنا ازاى ياقاسم …أنا كنت ملاحظ اول ماجيت امبارح كان فى عسكرى على باب الاوضة من برخ …بس النهاردة مش موجود …أكيد وجوده مبقاش ليه لزمة

قاسم بنبرة أمل : أن شاء الله

يوسف : هااا مقولتليش مين اللى عمل فيك كده والعسكرى كان بيحرسك ليه

قاسم : الموضوع طويل

يوسف : واحنا الاتنين فاضيين هنفضل مربوطين هنا لحد مانخف …فحكى براحتك

قاسم أرتاح ليوسف وأراد الفضفضة معه لعل وعسى يشعر بالراحة وأبتدى قاسم الكلام وأخذ يتكلم ويتكلم ومر الوقت دون ان يشعر ووجد نفسه حكى كل شىء ليوسف من الطفولة حتى الان

يوسف بذهول : يااااه كل ده وأنت مستحمل …معلش فى السؤال هو أنت متأكد أنه أبوك

قاسم : أحنا نسخة من بعض

يوسف : مستحيل

قاسم بألم : أهو أنت قلت مستحيل وأنا عشت على أمل انه يحس بيا ويحبنى …لحد مافقدت الامل تماما

يفاجىء قاسم بدخول عم يحيى الغرفة

يحيى أقترب منه وبنبرة قلقه قال : تعبت لحد ماعرفت مكانك …كان القلق والخوف عليك هيموتنى

قاسم دموع لمعت فى عيناه عندما رأى خوف وقلق عم يحيى عليه : شكراا ياعم يحيى

يحيى يجذب كرسى ويجلس بجوار فراشه : شكر أيه أنت أبنى ….

قاسم بألم: كان نفسى بابا يخاف وسكت عن الكلام

يحيى : مبقاش له عازة الكلام فى الموضوع ده ومش هنقول غير ربنا يهديه

…انا عندى ليك خبر حلو …محمد لغى قرار التجنيد واثبت انك وحيد وان حصل لخبطة فى الاجراءات ولما حبينا نعرف مكانك انا ومحمد معرفناش ….فين وفين لما عرفنا انك موجود هنا فى المستشفى …لما عرفت كنت هموت من القلق عليك بس الحمد لله اطمنت عليك لما شوفتك

قاسم : طب وسهى متعرفش عنها حاجة …أنا قلقان عليها …أنا اختفيت فى يوم كتب الكتاب ومحدش يعرفلي طريق …هى ممكن تسامحني ياعم يحيى على اللى حصل وزمانها دلوقتى قلقانه عليا ….ممكن طلب ياعم يايحيى انا عايزك تجيب تليفونى من شقتى عشان اتصل بيها واطمنها عليا

يحيى بارتباك : مافيش داعى

قاسم بقلق : مش فاهمك ياعم يحيى

يحيى تحرك بتملل : يقطع لسانى

قاسم شعر باضطراب فى معدته: حصل ايه ياعم يحيى …أنا كده هفضل على اعصابى ولو مقولتش ليا ايه اللى حصل …همشى من المستشفى واعرف بنفسى

يحيى : لو عملت كده هتأذى نفسك وكمل بصوت خافت ولو قولتك مش هتستحمل الصدمة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *