رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٢

فاطمة : هحصلك ..بس لما اسلم على منال الاول …وشوفها لو محتاجة حاجة

كريمة : انا هروح اسلم على حبيبى أصله واحشنى وتخرج

فاطمة بابتسامة لئيمة : وأنتى عاملة أيه يامنال

منال : الحمد لله

فاطمة : مفيش اى حاجة جديدة

منال : حاجة جديدة زى أيه

فاطمة : عريس كده فى السكة

منال بضيق : لا مفيش ياطنط وانا مش بفكر فى الجواز خالص

فاطمة توجه لها كلام كالسم : أزاى مش بتفكرى …ده أى واحدة فى سنك مابتصدق يجى ليها عريس وتمسك فيه بأيدها وسنانها

منال بغيظ : أنا بقا ياطنط مش بفكر فى الجواز خالص

فاطمة : خلاص متزعليش نفسك أنتى زى بنتى وعايزه أشوفك فى بيت جوزك

منال : مش زعلانة ياطنط

فاطمة : مادام مش زعلانة …قوليلى رأيك فى المربى دى حلوة وهتعجب عمك وأختى ولا لآ …واخرجت من حقيبتها برطمان …

منال باستغراب : أنا هدوق حاجة ليكى …ده حضرتك لا يعلى عليكى من غير كلام وعليكى نفس فى الاكل عمتو كريمة بتشهد عليه

فاطمة : أصل دى وصفة اول مرة أعملها …قولت اعمل حاجة للحج يحيى بيحبها …رحت عملت ليه قرع العسل مربى وأنا لحد دلوقتى مش دوقتها وعماله المربى دى زى مفاجأة …فانتى هتدوقى وتقولى حلو ولا

منال : من غير مادوق أى حاجة حضرتك بتعمليها أكيد حلوة

فاطمة : ماهو لازم أتاكد الاول قبل ما اديلوه المربى ومفيش أحسن منك يدوق وعارفة أنك هتقولى رأيك بصراحة

منال : حاضر …وأخذت البرطمان من فاطمة وفتحت الغطاء وأخذت منها ملعقة مربى وتذوقتها ببطء …فوجدته لذيذا …الله طعمه حلو أوى …أعملى حسابى أنا كمان وأعطت البرطمان ل فاطمة التى وضعته داخل شنطتها مباشرة

فاطمة بنبرة مبتسمة : حاضر من عيونى … أتبسطت اوى من رأيك فى المربى أنا كده أديه للحج وأنا مطمنه…هطلع أنا بقا عشان مأخركيش اكتر من كده

وبعد خروج فاطمة ..تذهب منال الى غرفتها وتهندم من ملابسها وقامت بتغطية شعرها ثم ذهبت الى الصالون

منال بابتسامة : السلام عليكم …أزيك يادكتور فارس

فارس بنبرة سعيدة : وعليكم السلام …وأخذ ينظر لها بحب وأشتياق

فاطمة تكاد تنفجر من الغضب من رؤيته نظراته لها ….خلصتى الاكل يامنال

منال : قربت بس قولت أجى أسلم على دكتور فارس وبعدين ارجع تانى لارض المعركة

فارس : هتفضلى وافقة أقعدى شوية

منال : كان نفسى بس الاكل اللى موطيه عليه على النار لازم أروحله …سلام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *