رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٢
فريد : حاسس بيكي
سهى بكره: يبقى تنتقملي من اللي عمل فيا كده… ناري مش هتبرد الا لما اشوف دمهم سايح تحت رجلي
فريد :حاضر ياسهى
سهى بنبرة جنونية : الكلمه دي بتعصبني.. قولي هتجيبهم مذلولين راكعين تحت رجلي…
فريد يتحدث مع نفسه هجبيهم ازاي بس ولكنه قرر مجاراتها في الكلام حتى تهدئ مع مرور الايام: هجيبهم ليكي ياسهى… انا هسيبك عشان تستريحي
قاسم يأخذ علقة موت في الزنزانة وينقل الي المستشفى بين الحياة والموت… وعندما تصبح حالته مستقرة يتم نقله إلى غرفة مشتركة يوجد بها أكثر من مريض
قاسم كان في عالمه الخاص منعزل عن الموجودين معه في الغرفة… بالرغم من المحاولة المستميته لزميله على السرير المجاور
يوسف : أنت ياأخ من ساعة ماجيت وانا بكلم فيك وانت ولا بترد عليا.. قاسم أدار رأسه للجهة الأخرى.. أنت فاكر بالحركة دي هسكت ومش هتكلم… بصراحة ياأخ انت مجهول الاسم حاسس اني مرتحلك…. بص هو انا يعني مرتحلك بس كمان زهقت من قلة الكلام وانت بقى اللي نصيبك جه معايا… فهتستحمل يعني هتستحمل… انا بقا حكايتي حكاية
ابويا وامي ماتو وانا في الكليه ولا ليا اخ ولا اخت ولا حتى قريب يسأل عليا… فتحت سايبر في المنطقة وكل يوم بحب في بنت شكل… اصل قلبي كان بيساع من الحابيب الف ومكنش بيملي عيني بنت واحدة…. ومن فترة سكنو في الشقة إلى قصاد السايبر عيلة جديدة وبنتهم صاروخ أرض جو دخلت دماغي وعرفت اخد نمرتها على الفيس واتكلمنا مع بعض واتعلقت بيها وبص لقاسم وابتسم: عشان اعرفها اني بحبها كتبت يافطة طويلة عريضة وقولت بحبك يا مي …. البت راحت عملالى بلوك لما عرفت اني بتاع بنات وسمعتي زي الزفت ورحت كتبت يافطة تانيه وحطيتها جنب اختها وقولت فيها عملتيلي بلوك وارتاحتي…اخواتها عرفو واعمامها والعيلة جيت كسرت السايبر واخدت علقة معتبرة وكام كسر وتمزق في الاربطة… يضحك بنبرة عاليه…انا دلوقتي مبقتش أنفع في سوق الرجالة ببصله… منهم لله اخواتها حاجة كده متعرفش ليهم اول من آخر… ناس هجمه زي ضرف الباب… علموني الأدب بس على مين…. بكرة ريما ترجع لعادتها القديمة
ينظر له قاسم ويبتسم لا اراديا على عفوية هذا الشخص
يوسف يهلل بفرحة : اخيرا ضحكت… متعرفناش… اسمي يوسف… نتشرف بالاسم



