رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٢

هاج غضبا وبلهجة ثائرة :ماااشى أما ورتك النجوم فى عز الضهر يلي ماتسمي …أنا تعملى فيا كده وجسده ينتفض ويفور من شده الغضب …ويذهب الى الفندق وملابسه تنساب منها قطرات الماء …متجاهلا تماما نظرات الفضول فى عيون الناس وهو يكاد يغلى من الداخل ….

دنت روكا من المعلب والابتسامة تعلو شفتيها الكرزيتين وهى تسترجع مشهد سقطوه ونظراته المصدومة لها ….. جلست على المدرج لتشاهد تمرين هنا على الحصان …

يوسف يهتف بتشجيع عند رؤيتها لهنا تجتاز الحاجز بنجاح …روكا حدثت نفسها قائلة : الصوت ده مش غريب فتنظر أمامها وتركز بأمعان فى الشخص الجالس أمامها …معقولة يكون يوسف …تنهض من مكانها وتقترب منه ..فتشهق بذهول : معقولة الصدف دى كلها فى يوم واحد

يوسف بدهشة : روكا

روكا تجلس جواره : ايوه روكا يايوسف

يوسف : أنتي فاكره اسمى

روكا : يعنى أنت عايز تفتكر أسمى وأنا لأ

يوسف بابتسامة : لزم أفتكره اصل مستحيل انسى الوش ده

روكا بابتسامة : وأنا مستحيل أنسى اسم صاحب قاسم

يوسف : صاااحب قاسم …مش فاهمك

رأت هنا أندامجهم فى الحديث فقاطعة كلامهم قائلة بابتسامة : اتعرفتو على بعض ولا لسه

يوسف وروكا كلاهما بملامح مندهشة وفى نفس واحد : أنتى تعرفي يوسف …أنتى تعرفي هنا

هنا بابتسامة : يبقو لسه …روكا أعز أصدقائى والاصح صديقتي الوحيدة …وده يوسف ياروكا ممكن أقول منقذي لموقف بارد حصل معايا النهاردة

روكا بقلق : حصل أيه

هنا : وانا فى طريقي للنادى سدو عليا الطريق تلات شباب باين عليهم مش مظبوطين وحاولو يدخلوني العربية وجاه يوسف ظبطهم وفى الاخر خافو وهربو

روكا برعب : وأنتي كويسه وتهب من مكانها وتحتضن هنا… هااا قوليلي بصراحة ومتخبيش عليا انتي كويسة

هنا : الحمد لله كويسة لولا يوسف معرفش كان جرالى أيه

روكا توجه ليوسف نظرات أمتنان : شكرااا ليك

يوسف بابتسامة : أى حد فى مكاني هيعمل كده

هنا ردت بسرعة : لأ مش اى حد …فى غيرك ممكن يسكت ويطنش ويقول وأنا مالي …بس أنت شهم وراجل بمعنى الكلمة مش راجل بالاسم

يوسف تزداد ابتسامته : هو ده رأيك فيا

هنا تخجل من نظراته : ده رأي أي بنت لو أتحطتت في نفس موقفي …قوليلي بقا ياست روكا تعرفي يوسف منين ..هو أنقذك أنتي كمان

روكا : حاجة زى كده ….تعرفي يوسف يبقا صاحبه مين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *