رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٢
فارس بتنهيدة عاشق : سلام
يحيى وكريمة نظرو ل فارس بأسى
وبمجرد ان دلف يوسف داخل غرفة قاسم …قاسم زأر فيه كالاسد : كل ده تأخير
يوسف : متأخرتش يدوب مسافة السكة …قولى هو أحنا مش كنا متفقين تحصلنى فى ملعب الفروسية…مجتش ليه
قاسم بانفعال شديد : مجتش بسبب البت المجنونة اللى شوفتها امبارح فى الكافيه… البت المجنونه لما شوفتها النهاردة في النادي زقتنى فى حمام السباحة
يوسف كتم ضحكته بصعوبة وبنبرة هادئة قال : مين دى مش فاكر
قاسم : البنت بتاعت امبارح اللى اسمها روكا
يوسف : أه افتكرت ده انت هزقتها تهزيق
قاسم بنبرة ثائرة : بتردها ليا بنتقم منى …البنت طلعت مجنونة واكيد هربانة من مستشفى المجانين …وقعتنى فى حمام السباحة والتليفون باظ …الحمد لله ان المحفظة مغرقتش كان زمان اوراقى المهمة اللى فيها باظت …يكمل قاسم بوعيد …بس لما شوفها هخنقها وأخلص الناس من جنونها
يوسف بضحك : طيب أهدى التليفون عادى جيب واحد غيره والشريحة سهل انها تتغير ….متاخدش الموضوع على اعصابك اعتبره مقلب ….روكا دى طلعت قلبها جامد عشان تعمل فيك كده
قاسم : أنت بتضحك عليا …ويضرب يوسف بغيظ يد على رأسه
يوسف بألم : طب وأنا مالى بتضربنى أنا ليه …روح أشطر على اللى وقعتك ولا أنا عشان غلبان ومش هتكلم
قاسم : عشان بتضحك عليا
يوسف : خلاص مش هضحك …بس كان نفسى اشوف منظرك وانت بتقع …ثم يضحك بنبرة عالية …وجرى من أمامه
قاسم : ماشى أضحك براحتك ….بس لولا أنى مش عايز أتاخر على عم يحيى كان زمانى ظبطتك ….بس ياخسارة مش هلحق
باب الجرس رن فى شقة يحيى
وهما فى غرفة الجلوس …تنهض كريمة والابتسامة تزيين شفتيها : ده اكيد قاسم ..وتخرج مسرعة لتفتح الباب ويقوم أيضا يحيى ويحصل زوجته
منال ظلت جالسة بالرغم من رغبتها لكى تغادر معاهم
واول ما كريمة فتحت الباب ورأت قاسم أخذته بالحضن وقبلته
كريمة بابتسامة : واحشتنى اوى اووى
يحيى : سيبه شوية …خلينى أسلم عليه أنا كمان
كريمة : هسيبه أهو وتقوم بحضنه مره أخرى وتقبيله على كلتا وجنتاه
يحيى يسلم على قاسم ويحتضنه بشدة : واحشتنى يابنى
قاسم بابتسامة : وانت كمان ياعم يحيي
يوسف متصنع الزعل : أنا والله موجود قصادكم …مليش شوية من الترحيب الحار ولا كله ل قاسم بيه
كريمة بابتسامة : لأ طبعا ليك بس انت اللى كنت واقف على جنب ….فتقوم بحضنه وتقبيله




