رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٢

قاسم بنبرة متألمة : هساعدك

ويدخل فريد فى هذه اللحظة ويرى سهى بين أحضان قاسم…فجن جنونه عند رؤيته هذا المنظر …دنا بالقرب منهم بخطى غاضبة …جذب سهى بعنف وامسكها بالقرب منه..ليصيح هادرا مناديا الحرس ..طلعوه بره

قاسم يضحك بسخرية : أنا كده كده طالع …ميشرفنيش أصلا وجودى معاك فى نفس المكان

فريد : أنت ليك عين تتكلم ..أنت أنتهكت حرمة بيتى وشوفتك فى حضن مراتى

نظر له قاسم بكره : أنت واحد منافق

فريد يرفع كف يديه ويضربه بالقلم : أصل أمك معرفتش تربيك

قاسم مسك أعصابه بصعوبة حتى لا يتهور : أمى متجبش سيرتها على لسانك تانى

فريد بصياح : طلعوه بره دلوقتى

يقوم الحراس بجذب قاسم بعنف لأخراجه …….أنا عرفت كل حاجة وكمان سهى وأزاى دبرت تحبسنى عشان يخلالك الجو وتقدر تنفذ خطتك وتتجوز سهى

فريد بصدمة : أنت بتقول أيه وينظر لسهى الموجودة بجواره ..متصدقيش كلامه …هو بيكرهنى …أوعى تصدقى كلامه …تنسال دموع سهى بهدوء وبنبرة هادئة فى الظاهر : أنا سمعت كلامك فى المكتب …ليه عملت كده

يرد فريد : عشان حبيتك ..

سهى تنهار باكية : سيبنى أخرج معاه

فريد تبرق عيونه بغضب : عايزه تسيبينى عشانه؟ بعد كل اللى عملته ويصيح هادرا ارموه بره …ورغم مقاومه قاسم المستميته فى البقاء …أستطاعو اخراجه وهو فى الخارج أخذ فى الصياح …أنا معاكى وهساعدك عشان تخلصى منه ومن جنونه …مش هسيبك ياسهى

سهى ترجوه ببكاء : أنا مش عايزه حاجة منك سيبنى أخرج زى ماجيت مش هاخد اى حاجة هخرج باللبس اللى عليا

فريد رد بلهجة من أصابه مس من الجنون : مش هتخرجى ولا هتروحى فى أى مكان ياسهى ..أنتى ملكى أنا …بتاعتى أنا …هتفضلى فى الفيلا هنا محبوسة سجينة …ويجذبها بقسوه فتصدم بصدره …فهمانى كويس…تهز رأسها بالايجاب وعندما ترتخى قبضة يده من على جسدها ….تفر مسرعا ناحية الباب وتقوم بالركض بأقصى سرعتها…تخرج من باب الفيلا وتشاهد سيارة قاسم على بعد عدة أمتار فى الجهة المقابلة وهو يفتح باب السياره ..فتصرخ بعلو صوتها والدموع تغشى عينيها عن الرؤية : قااااسم …قاااااسم ….استنى …تعبر الطريق وكل همها أن تصل له

فريد بفزع : سهى سهى

قاسم يهز رأسه بالنفى : لا ااااا متعديش

أرتطمت السيارة بها ..من شدة الاصطدام طارت فى الهواء لتسقط على الارض تنزف مصابه أصابات بالغة وغطت الدماء ملابسها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *