رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٢
يفيق قاسم من نار ذكرياته على صوت دقات خفيفة على الباب
غيرت روكا مسارها وبدل الخروج من الكافيه …ذهبت الى موظف استقبال الفندق التابع للكافيه وأعطته أجمل أبتسامتها …ممكن خدمة
– أومرى ياأنسة
روكا بدلع : عايزه أعرف رقم أوضة قاسم فريد
– ممنوع
روكا بابتسامة: ايه بس اللي منعه
_ده ضد قوانين الفندق… انا ممكن اتجازى فيها
روكا بنبرة أثيرية : أنا عايزاه فى حاجة مهمة …هو وقع منه الباسبور بتاعه وعايزه أعطيهوله فى ايده…مفيش ضرر ده البسبور بتاعه..
_ ممنوع بردو… هاتيه واحنا هنوصله له
روكا : خلاص مفيش بسبور… بس خليك فاكر انك قولتلي لأ… انا هوصله بأي طريقه ولما اوصله واديله البسبور بتاعه…. هقوله انك رفضت وده ممكن يعملك مشاكل واكيد انت مش عايز كده… هااا قولت ايه هتقولي رقم اوضته ولا
_ هديكي الرقم وأمري لله
بعد معرفتها رقم غرفة قاسم زينت ابتسامة شفتيها الشهيتين ولكن تختفي في الحال خائفه من رؤيته مرة أخرى… خائفة من رد فعله… فهي لم تنسى بعد اهانته في الكافيه ولكن قلبها هو الأمر الناهي المتحكم في تصرفاتها وهي تعودت على تحقيق كل رغباتها… فهي عندما رأت شئ يقع من جيبه وهو منصرف.. قامت بألتقاطه وأخفائه في شنطتها وعندما قامت للانصراف أخرجت البسبور وجالت عيناها بترقب حتى وجدت ماتصبو إليه..زفرت براحة عندما وجدت الحالة الاجتماعية أعزب… فتقرر رؤيته لكي تعطيه البسبور وتخلق مجال للكلام بينهم… سوف تصير له كالعلقة… حتى يشعر بوجودها وحبها له
تطرق على باب غرفته… وقلبها يدق بعنف… يفقد دقه من دقاته من شدة خوفها.. تشجعت وطرقت على الباب مرة ثانية
وعندما فتح الباب… زينت شفتيها ابتسامه
قاسم يزفر بضيق وغضب من جرئتها :أنتى طلعتي هنا ازاي
روكا تدعي البراءة : على رجلي… أومال هجي ازاي… سؤال غريب مفهوش ريحة الذكاء… المفروض تقول حضرتك عايزه حاجة
قاسم يزم فمه بضيق: هتقولي عايزه ايه علطول من غير كلام كتير ولا اقفل الباب
روكا: هتكلم وانا على الباب ميصحش بردو… مش تقولي اتفضلي الأول وتدخل لداخل غرفته بدون استئذان
يفغر فاه بصدمة :أنتى يااا
روكا بابتسامه :روكا روكا لحقت تنسي
قاسم : أطلعى بره ياأنسة
روكا : هو المفروض أنت بدل ماتقولى أطلعى بره …تقول أنتى جايه ليه وعايزه أيه


