رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٢

قاسم فى قسم الامراض النفسية وبعد تأكده من عدم امساكهم المجنونة الهاربة

قاسم بيمثل الخوف : البت الهاربنه منكم …مسكت فيا وتقولى ازاى طلعت من الفيلم وانت حبيبى وتعالى نتجوز ياعلى أنا عروستك أنجى …أنا هديتها بالعافية وهى دلوقتى قاعدة فى مطعم المستشفى …أحد الممرضين : أنت هتكلمها الاول وتخليها هادية وأحنا هنكون وراك

وعندما اقترب قاسم قام باخفاء شنطة روكا تحت الكرسى

روكا بابتسامة : أخيرا جيت أنا كنت بحسبك هربت منى

قاسم بابتسامة متسعة : مجنونه

روكا حتى هذه اللحظة لم تلاحظ الممرضين الموجودين على بعد عدة خطوات: أيوه مجنونه بحبك

قاسم : تعرفى تهودينى فى الكلام …عارفة فيلم رد قلبى أنا دلوقتى على وأنتى أنجى

روكا بابتسامة : بص أنا معاك …عايزه أشوف أخرك ايه ..نعم ياسى على عايزه ايه من أنجى حبيبتك

يشاور قاسم ليقترب الممرضين

قاسم بابتسامه خبيثة : بحبك يانجى

روكا : بحبك ياعلى …

الممرض أمسكوها بسرعة

روكا بذهول : فى ايه

قاسم بابتسامة وقام باعطائها قبلة عن طريق الهواء : سلام ياانجى وسلميلى على عنبر المجانين ثم يمشى

روكا بصياح : علييييي وتحاول الفكاك من أيادى الممرضين …

الممرض : متخافيش يانجى مش هتاخدى المرة دى جلسة كهربا

روكا تستوعب بالتدريج ماحدث لها لتصيح صارخة : أنا والله روكا مش انجى

الممرض بنبرة مهدئة : أهدى بس روكا روكا من أنجى ل روكا متفرقش كتير …لبسوها الروب

روكا أخذت تصيح وتحاول الفكاك منهم ولكنها تفشل حتى قامو بوضعها فى عنبر المجانين

يخرج قاسم من المستشفى وابتسامة كبيرة تزيين شفتيه وعندما أقترب من قاسم أنفجر ضاحكا

يوسف بفضول : ضحكنى معاك

قاسم بنبرة ضاحكة : هضحك …وحكى لها ماذا فعل مع روكا

يوسف : حراام عليك …زمانها دلوقتى هتموت من الخوف وكمان شنطتها معاك

قاسم : لا مانا سبت شنطتها مع امن المستشفى وقولت لقيتها…رديت ليها مقلبها فيا ..كان نفسى تشوف منظرها وهما بيلبسوها الروب الابيض …كان منظرها يضحك

يوسف : تلاقيها منهارة دلوقتى …حرام عليك

قاسم بغيظ : أنت معاها ولا معايا

يوسف : معاك طبعا ..بس البت باين عليها معجبة بيك

قاسم : معجبة بيا تزقنى فى حمام السباحة …اومال لو بتحبينى هترمينى من البرج …دى عايزه تتعلم الادب عشان تعرف ان كل حاجة ليها حدود

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *