رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٢
يوسف يشاور بيده : قصدك النادى ده
هنا : ايوه
يوسف بابتسامة : بردو هوصلك …وبعد كده متمشيش لوحدك تانى
هنا : أنا بيتى مش بعيد بحب أمشيها من البيت للنادى
يوسف وجد نفسه بتلقائية يقول : خدى نمرة تليفونى عشان كل ماتروحى النادى أجى أوصلك من البيت للنادى وطول مانا موجود محدش هيقدر يبصلك هيخاف من ذا روك اللى معاكى…هههه بحاول أقنع نفسى وعلى رأى المثل ضل راجل ولا ضل الحيطة وأنا هكون الحيطة …ترضى بالحيطة توصلك
هنا تبتسم على عفويته :هههههه أرضا بالحيطة توصلنى
يوسف : الله على ابتسامتك حلوة اوى …أنسى بقى اللى حصل وركزى مع الحيطة اللى هتوصلك كل ماتروحى النادى …فين بقى نمرة التليون
هنا : كفاية توصلنى دلوقتى وشكرااا لحضرتك مش عايزه اتعبك معايا
يوسف : حضرتك ده أسمه يوسف …ومادام مش عايزه تدينى نمرة تليفونك أديلك انا نمرة تليفونى ….ممكن تليفونك ويكمل برجاء ….لو سمحتى
تقوم هنا باخراج تليفونها بتردد ويأخذه يوسف ويسجل عليه رقمه ..أتفضلى التليفون بتاعك تانى زى ماهو مش ناقص رجل ولا حتى أيد
يوسف مشى بجوار هنا وهما فى طريقهم للنادى
يوسف : وبتعملى ايه فى النادى
هنا : بدرب كل يوم
يوسف : أكيد بتدربى على لعبة رقيقة زيك مثلا جمباز أو باليه
هنا : لأ مش كده خالص …بدرب عشان بطولة الفروسية
يوسف بدهشة شديدة : فارسة أخر حاجة كنت اتوقعها
هنا : تحب تحضر التمرين
يوسف : طبعا أحب دى محتاجة سؤال ويقوم بأيصالها الى النادى …وقبل ذهابها تقول : التدريب هيكون كمان نص ساعة
يوسف : هتلاقينى راشق هناك من دلوقتى وتتركه وتمشى ويذهب هو الى قاسم شارد الافكار
قاسم : جبت الساعة
يخبط كف يده على رأسه : أه نسيت
قاسم بعدم تصديق : أومال أنت رحت فين
يوسف : أنا نسيت خالص اللى حصل نسانى
قاسم بفضول : وأيه اللى حصل أحكيلى
يوسف يحكى ماحدث فى الطريق وأنقاذه ل هنا من تحرش الثلاث شباب
قاسم ينظر ل يوسف بتمعن ويلاحظ أبتسامته وهو يحكى : باين عليك وقعت
يوسف برفض : موقعتش ايه الهبل اللى بتقوله …هى أنسانه رقيقة ومحتاجة حد يحميها
قاسم : ده بجد ومفيش غيرك اللى هيحميها وهى ملهاش عيلة عشان حد من عيلتها هو اللى يوصلها ويحميها
يوسف :.مش عارف ياقاسم ايه اللى خلانى اعمل كده معاها
قاسم : مانا بقولك قلبك دق
يوسف: أنت ليه هتخلينى اندم انى حكيتلك …قلبى خلاص أتقفل …يمكن تقول أعجاب




