رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٢
وفى هذا الوقت فى المستشفى
يوسف وبجواره يحيى
يحيى برجاء : يابنى مينفعش ليك خروج وضعك ميسمحش
يوسف : أٍسمع كلام عم يحيى وبلاش تنشف دماغك …أنت كده بتضر نفسك
قاسم بأصرار : سيبونى الله يخليكم …لأزم أروح أقابلها وأسمع منها …هوعدكم مش هعمل اى حاجة تأذينى …أنا هسألها بس ..عايز أسمع أجابتها بودانى
يحيى : اسمع كلامى ملهاش لزمة المقابلة دى …فريد لو شافك هناك مش هيعديها
قاسم : حتى لو شافنى …مش هستريح الا لما أسالها …وكمل أرتداء ملابسه بصمت بالرغم من رجاء يوسف وعم يحيى بالعدول عن قراره بالذهاب
جرس الفيلا رن …تفتح له الخادمة
الخادمة بصدمة : قاااسم بيه
قاسم : مالك اتخضيتى ليه كأنك شفتى عفريت
الخادمة : أاااصل أأصل
قاسم يهز رأسه بتفهم : عارف
عندما تسمع سهى صوت قاسم تهب من مخبأها وتجرى مسرعة لملاقاته
سهى بدموع : قاسم
قاسم عند رؤيتها دموعه أبت النزول وظلت حبيسة : سهى
حاولت رمى نفسها فى حضنه ولكنه أبعدها بقسوة جعلتها تتراجع عدة خطوات
قاسم : ميصحش يامدام فريد
سهى بدموع : قااسم والله محتاجاك أوى
قاسم بألم وبنبرة شبه باكية : ليه اتجوزتى فريد …جاوبينى ياسهى أتجوزتيه ليه
سهى ببكاء : ضحك عليا …أبوك دبرلى مكيدة عشان أرضى أتجوزه
قاسم بتركيز : مكيدة أيه
سهى : هقولك وحكت سهى ماحدث لها ودور فريد وخطته الشيطانية لجعلها توافق على الزواج وأيضا هو السبب فى حبسه وتسليط البلطجية عليه فى الزنزانة
قاسم يضرب قبضة يده بغضب فى الحائط ويصرخ بألم
سهى : أنا محتاجاك ياقاسم …أنا عايزه أخرج من هنا …يأخذها قاسم فى حضنه ويربت على رأسها
قاسم بنبرة متألمة : هساعدك
ويدخل فريد فى هذه اللحظة ويرى سهى بين أحضان قاسم
بقلم #سلمى_محمد
الحلقة السابعة
#مكيدة_زواج
بقلم #سلمى_محمد
قاسم بألم وبنبرة شبه باكية : ليه اتجوزتى فريد …جاوبينى ياسهى أتجوزتيه ليه
سهى ببكاء : ضحك عليا …أبوك دبرلى مكيدة عشان أرضى أتجوزه
قاسم بتركيز : مكيدة أيه
سهى : هقولك وحكت سهى ماحدث لها ودور فريد وخطته الشيطانية لجعلها توافق على الزواج وأيضا هو السبب فى حبسه وتسليط البلطجية عليه فى الزنزانة
قاسم يضرب قبضة يده بغضب فى الحائط ويصرخ بألم
سهى : أنا محتاجاك ياقاسم …أنا عايزه أخرج من هنا …يأخذها قاسم فى حضنه ويربت على رأسها




