رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج١
تخفي سهى خجلها وبنبرة حازمة: ده أنت ياأخى رخم… وأتفضل من غير مطرود مش عايزه مشاكل مع صاحب المصنع
قاسم بابتسامه : أنتى بتطردينى
سهى بضحكة خافته : أيوه ..وأتفضل عشان اشوف شغلى ..
قاسم : لما تخلصى شغل استنينى فى اول الشارع عشان اوصلك
سهى : مينفعش حد من العمال يشوفنا ويتكلمو عليا …هاااا يرضيك حد من العمال يتكلم عليا
قاسم بغضب : اللى هيقول عليكى كلمة واحدة هقطع له لسانه
سهى: وليه اجيب لنفسى الكلام …مانقصر الموضوع من الاول ونتقى الشبهات …أنا بعد كده هروح لوحدى علطول ومش هتوصلنى تانى ومفيش خروجات تانى … كفايه أننا نشوف بعض هنا فى المصنع
قاسم بضيق : حاااضر أى أوامر تانية
سهى : مش عايزاك تزعل منى ده الصح
قاسم : وانا مش زعلان أنتى عندك حق فى كل كلمة قولتيها …هسيبك تشوفى شغلك …خرج من المكتب
يوم سهى فى المصنع انتهى … وعندما أتى موعد الانصراف …تفاجأت سهى بدخول فريد لمكتبها
فريد بابتسامة : اخبار الشغل ايه ..قابلتك اى صعوبه
سهى : لا أبدا الشغل سهل اوى واتبسطت اوى بالشغل فى المصنع عند حضرتك
فريد بابتسامة : والايام الجاية هتتبسطى اكتر … بيتك بعيد
سهى : مش بعيد أوى …هركب تاكسى
فريد : انا كنت مروح …تعالى هوصلك معايا
سهى : مش عايزه اتعب حضرتك معايا
فريد : ولا تعب ولاحاجة …هاتى يلا شنطتك
اخذت سهى حقيبتها وخرجت مع فريد حتى وصلو لسيارته …وقفت سهى تتأمل بأعجاب السياره
فريد : هتفضلى واقفه .. أدخلى يلا عشان اوصلك
سهى : حاضر … افكارها شردت تقارن بين سياره قاسم البسيطة وسيارة والده الفارهة
فريد : عنوانك فين بالظبط
قامت سهى بأعطائه العنوان بالتفصيل …أوصل فريد سهى حتى باب بيتها
سهى بابتسامة : تعبتك معايا
فريد بابتسامة : ولا تعب ولا حاجة ..سلام
سهى : سلام
وانطلق فريد بالسيارة بعد اطمئنانه على دخولها
فتحت سهى باب شقتها وقبل ان تخطى بقدمها للداخل ..تفاجأت برؤيه عزة أمامها
سهى بخضة : يااااما …حرام كده هو هلاقيها منك ولا من قاسم …فى حد يقف لحد فى الضلمة كده
عزة قامت بجذب سهى للداخل واغلقت الباب ..بفضول قالت :
بتاع مين العربية الفخمة اللى خرجتى منها ومين الراجل المز الحلو اللى كنتى بتكلميه
تدخل سهى فى نوبة ضحك : ههههه لا مش قادرة مز وحلو ..هفطس ياناس ..هفطس خلاص



