رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج١

قاسم برفض : مش بيخاف مش بيخااااف

يوسف زعل ل صاحبه : كل ده بقى من الماضى

قاسم : أيوه ماضى بس لسه معلم جوه قلبى .. ماضى عمرى ماهنساه

وأقفل على الحوار ده وبص يايوسف من الاخر مش هسامحه طول عمرى وكويس أنى سمعت كلامك وجيت مصر عشان أشوفه وهو يتكلم كان يخلل أصابعه بعنف فى شعره

يوسف : خلاص أهدى دول كلهم يومين هنقعدهم هنا وتبقى رضيت ضميرك وهتسافر وأنت مستريح حاول تسامحه

قاسم : تانى أسامحه يايوسف مش هيحصل طول ماأنا عايش

يوسف : ياصحبى خلى قلبك كبير وهو مهما كان أبوك وعمرك ماهتقدر تقطع صلة الدم اللى بينكم حاول تشوفوه وأرضى ضميرك حتى لو كان غصب عنك وهما يومين اللى هنقعدهم هنا

قاسم : كويس أنهم يومين بس

يوسف : أيوه ومتنساش أنك نفسك تزور الحج يحيى اللى فلقتنى بيه وأنك نفسك تزوره لما ترجع مصر أهى أمنيتك أتحققت وهتشوفه

قاسم : الحج يحيى فى مقام أبويا اللى مخلفنيش واقف جنبى فى الوقت اللى أبويا أتخلى عنى فيه

يوسف : صدق من كتر ماكنت بتحكيلى عنه نفسى أشوفه أنا كمان يعنى الزيارة دى جات ليك بفايدة

قاسم يهز راسه : الفايدة الوحيدة من ورا السفرية دى انى هشوف الحج يحيى انا قصرت فى حقه اوى السنين اللى فاتت

يوسف : زيارتك مصر جات بمنفعة

قاسم اخد نفس جامد : عندك حق

يشرد مع أفكاره ويرجع للماضى

قاسم وهو ماسك أيدها وجالسين على الشط ووجه كل منهم باتجاه البحر

سهى : أنا مش عارفة ليه لحد النهاردة مجتش تطلبنى من أهلى… انت مش عايز تيجي تخطبني عشان باباك ممكن يرفض أن ابنه الوحيد هيتجوز بنت مش غنية

قاسم: متقوليش كده بابا مش هيرفض… بابا كبر نفسه بنفسه كان انسان بسيط شغال في ورشة… اشتغل واجتهد لحد ما وصل وبقا ليه اسمه في السوق… بابا معندوش حاجة اسمها غني وفقير…. ومش هيعترض على البنت اللي اختارتها تكون مراتي… وقولتلك اكتر من مرة مينفعش اتكلم مع بابا الا لما أتخرج ألاول وأشتغل…

سهى :بجد باباك هيوافق ومش هيقول لا…

قاسم : بجد

سهى : وايه تشتغل دي كمان أنت بتضحك عليا.. ده والدك صاحب أكبر مصنع لتصنيع الموبليا فى البلد ومبسوط أوى

قاسم بضيق : هو انتى هتتجوزينى أنا ولا بابا أنا مش هتجوزك بفلوس بابا أنا لازم أتعب وأِشتغل وبفلوسى هتجوزك

سهى : هو أنا لسه هستنى ماهو والدك موجود أطلب منه وهو هيساعدك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *