رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج١
يحيى بنرفزة : يعنى انا اللى رجلى سليمة …ماانا طول اليوم واقف على رجلى فى المصنع
كريمة : وانا طول اليوم واقفة على رجلى فى شغل البيت
يحيى : مش هخلص معاكى فى الكلام …أمرى لله هقوم أفتح الباب
يحيى تفاجأ برؤية قاسم بشكله المشعث
يحيى بقلق : خير ياقاسم
قاسم ارتمى فى حضنه وعيناه لمعت بالدموع : مفيش خير خالص ياعم يحيى …مفيش خير
يحيي اشتد به القلق وقام بجذبه معاه داخل الشقة واغلق الباب …اقعد يا قاسم واحكيلى ..ونادى زوجته : كريمه ياكريمة …أعملى اتنين شاى ليا ولقاسم ابن الحاج فريد
كريمة قفزت من الفراش وخرجت الى الخارج مسرعة لترحب بقاسم
كريمة بابتسامة : يادى النور..الشقة نورت …لك واحشة ياقاسم وقامت باحتضانه
يحيى : فين رجلك اللى كانت وجعاكى
كريمة بابتسامة: ده الغالى ابن الغالية الله يرحمها…وجع رجلى راح اول ماشوفته وحشتنى ياغالى …بقالك كتير مجيتش تزورنا …
قاسم بابتسامة حزينة : ظروف الشغل بقا
كريمة بابتسامة: متعملش كده تانى
قاسم : حاضر
يحيى : سلمتى وحضنتى يلا روحى أعملى اتنين شاى بسرعة
كريمه : من عيونى أحلى أتنين شاى
وعندما انصرفت كريمة …جلس يحيى بجوار قاسم : مالك ياقاسم
قاسم بانفعال : النهاردة كلمته وقلتله عايز اتجوز سهى رفض وقال سهى هتكون مراته هو
يحيى استولت عليه الدهشة: معقول فريد قال الكلام ده ..اكيد فريد اتجنن
قاسم حكى بالتفصيل ماحدث فى المكتب ورفض فريد زواجه من سهى
يحيى يهز رأسه بذهول بعد انتهاء قاسم من الكلام
قاسم بغضب : ده انسان انانى …مش بيفكر غير فى نفسه
يحيى : أنا هكلمه يمكن أعرف هو بيعمل ليه كده …أكيد فى سبب
قاسم : هتكلم مين ياعم يحيى …هو زى ما قلت واحد مش بيحب غير نفسه …متتكلمش معاه …الكلام معاه مش هيغير حاجة
يحيى: وناوى تعمل ايه
قاسم : ناوى أبعد عن طريقه وكل واحد من سكة
يحيى : بس هو فى الاول والاخر ابوك مينفعش تقطع الصلة دى
قاسم : مش انا اللى قطعتها …هو السبب وانا ولا افرق معاه المهم عنده مصلحته وبس
يحيى : مش عارف اقول ايه …غير ربنا يهديه
قاسم : يارب …انا بورث ماما هشترى ورشة اشغلها وشقة اعيش فيها
يحيى : وليه تشترى ورشة …انا عندى محل فى البيت بتاعى افتحه ورشة وكمان فى شقة فاضية …الشقة اللى فوقى علطول عيش فيها من غير فلوس انت زى ابنى




