رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج١
قاسم بالم : انت متاكد انك أب …تعرف حاجة اسمها مشاعر الابوة …دى الحيونات بتخاف على مشاعر عيالها اكتر منك …أنا جاى أقولك عايز اتجوز البنت اللى بحبها …بسهولة كده عادى …تقولى انسى انك تتجوزها ويصرخ بالم عشان ابويا ابويااااا انا هو اللى عايز يتجوزها …أنت متأكد انك أب …قولى هو انت بجد أبويا …الدموع تنهمر بغزارة على وجنتاه …أنطق اتكلم هو أنا أبنك بجد …يضحك قاسم بسخرية ….ده أنا عبيط فى سؤالى …ده انا نسخة منك بس على اصغر ويدخل فى نوبة ضحك هسترية…قااال ايه اب والاب الحنية كلها
فريد بلامبالاة : خلصت كلامك
قاسم مسح دموعه بعنف بكلتا يديه ووجه لفريد نظرات حارقة : خلصت يافريد بيه ويضغط على كل حرف ينطقه بكره
فريد :خلاصة الكلام سهى متنفعش ليك خالص عشان انا فكرت فيها وقررت اتجوزها
قاسم بسخرية : وأيه اللى يمنع جوازى منها
فريد بقسوة : انا اللى همنع ..سهى مش هتكون لحد غيرى ولا حتى لأبنى
قاسم : متقولش أبنك عشان ملهاش طعم وماسخة اوى…أنتى باللى قولته دلوقتى قطعت الصلة دى وسهى مش هتكون لحد غيرى وعمرك ماهتقدر تمنعنى أنى أتجوزها …أحنا الاتنين بنحب بعض
فريد : مين دى اللى بتحبك …سهى مش بتحب حد
قاسم : سهى بتحبينى أنا …وأتفقنا مع بعض على الجواز
فريد بنبرة جنونية : أنسى أنك تتجوزها …سهى بتاعتى انا
قاسم بحزن : أنت مش طبيعى ..أنت انسان مريض ومحتاج تتعالج…وأنسى ان ليك ابن …الكلمة دى خساره فيك ويخرج قاسم بخطوات غاضبة من المكتب ويتجه الى مكتب سهى …
قاسم بنبرة غاصبة : سيبى اللى فى ايدك وتعالى معايا
سهى ترفع رأسها عن الملف على صوته الغاضب وعندما ترى و ملامح وجهه الثائرة لسانها ينعقد عن الكلام
قاسم بصياح : بقولك سيبى اللى فى أيدك وتعالى
سهى بقلق: مالك ياقاسم
قاسم : مليش انا…أسمعى كلامى ويلا بينا نمشى من هنا
سهى : طيب أهدى الاول …وحاضر همشى معاك
قاسم بغضب : بقولك يلا …أنتى هتقعدى تتكلمى كتير
سهى بنبرة تحذيرية : متتكلمش معايا بالاسلوب ده ياقاسم …أنا قولت ليك حااضر ماانا مش هطلع معاك جرى واسيب اللى فى ايدى كده ولازم كمان استئذن باباك
قاسم : متقوليش الكلمة دى تانى ويلا معايا وسيبى كل حاجة زى ماهى
سهى : باين عليك اتخانقت معاه …أهدى كده واستعيذ بالله …والامور ان شاء الله هترجع أحسن من الاول


