رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج١

يحيى : انا جاى معاك

ظابط بغضب : جاى معاه فين هو أنت فاكره طالع رحلة ….أبعد عن طريقنا ووسع السكه

يحيى : هحصلك على القسم متخافش ياقاسم وهجيب معايا جارنا محمد المحامى

قاسم : بسرعة ياعم يحيى أنا كتب كتابى النهاردة

يحيى : متخافش هحصلك بسرعة

وعندما وصل قاسم مركز الشرطة تم وضعه فى الحبس لحين ترحيله…. يحيي في القسم ومعاه المحامي وأمام امين الشرطة

يحيى: عايز أسأل عن شاب لسه واصل تقريبا من نص ساعة

امين الشرطة: اللى وصلو كتير …هو اسمه ايه

يحيى : اسمه قاسم فريد

امين الشرطة نظر للدفاتر الموجود امامه : اه قاسم فريد …موجود فى الحبس وهيترحل على أخر النهار

محمد : أنا المحامى حاضر عن المدعى عليه قاسم وعايز أقابله

أمين الشرطة : هبلغ الظابط المسئول

وبعد انتظار أكثر من ساعة يدخل محمد لمكتب الظابط

محمد : انا المحامى الحاضر عن المدعى عليه قاسم …عايز أعرف هو أتقبض عليه من بيته ليه

الظابط : هربان من التجنيد وهيترحل فورا

محمد : تجنيد ايه اللى هربان منه …قاسم وحيد ابوه …أنتو اكيد غلطتو وتقصدو حد تانى

االظابط : الحاجات دى مفهاش غلط

محمد : ازاى مفهاش غلط وانا بقولك انه ابن وحيد

الظابط :والله مليش فى ده حكم وانا المسئول عن تنفيذه …غلط مش غلط أنا مليش فيه …

محمد : عايز أقابل قاسم وده حقى

الظابط : طبعا حقك وأنا متعداش على القانون…فتحى ياااافتحى

فتحى : نعم يابيه

الظابط : هات قاسم فريد من الحبس

فتحى : حااضر

أحضر فتحى قاسم الى غرفة الظابط وقبل دخوله رأى يحيى

قاسم بغضب : مش عارف انا محبوس ليه ياعم يحيى

يحيى : متخافش يابنى …محمد جوا مع الظابط وأكيد عرف هما قابضين عليك ليه وأن شاء الله خير

قاسم : قلبى حاسس ان فريد هو السبب

يحيى : متوصلش لكده

فتحى جذب قاسم من الاصفاد بشدة : أنجر يامتهم…

قاسم بغضب : اتكلم كويس

يحيى : أهدى يابنى مش مستاهلة وادخل معاه

وفى داخل مكتب الظابط

قاسم بغضب : أنا مقبوض عليا ليه

محمد بنبرة مهدئة : هربان من التجنيد

قاسم بصدمة : أنااااا أنا أصلا مليش تجنيد

محمد : هو أنا معرفش ايه اللى حصل والغلط فى الاجراءات حصل ازاى …بس سهل اثبت انك مش هربان وهقدر اطلعك علطول

قاسم يضحك بسخرية : أنا بقى عارف ده حصل ازاى

الظابط بنبرة قاسية : وقتك انتهى ياحضرة المحامى ….فتحى رجع المتهم على الحجز

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *