رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج١
عم يحيي بذهول : نعممم
فريد بلهجة صارمة: الانسه المحاسبة الجديدة وريها مكتبها وأقفل بؤك شوية
عم يحيي مازال مصدوم… فريد بنبرة عاليه… يحيي اتحرك
عم يحيي :حاااضر… وخرج ومعاه سهى
بعد خروج سهى مباشرة شرد مع أفكاره والابتسامة زينت ملامح وجهه عندما تذكر ابتسامتها وملامح وجهها الرقيقة وثغرها الممتلئ… هز رأسه بعنف عندما وصلت أفكاره لمنحنى آخر ليس له علاقة بالعمل
ونتقابل يوم الأربعاء مع حلقة جديدة من مكيدة زواج
بقلم#سلمى_محمد
الحلقة الثالثة
بقلم#سلمي_محمد
بعد خروج سهي مباشرة شرد مع أفكاره والابتسامة زينت ملامح وجهه عندما تذكر ابتسامتها وملامح وجهها الرقيقة وثغرها الممتلىء…هز رأسه بعنف عندما وصلت أفكاره لمنحنى أخر ليس له علاقة بالعمل …
عم يحيى قام بفتح باب المكتب : أتفضلى يا أنسة ده هيبقى مكتبك …. لو عايزه أى حاجة أتصلي بيا عن طريق تليفون مكتبك
سهي بابتسامة : مقولتليش ياعم يايحيى … هو أنت بتشتغل ايه في المصنع…باين عليك الريس بتاع العمال هنا
عم يحيى : حاجة زى كده …. ممكن تقولي المصمم لمعظم حتت الموبليا اللى بتتعمل هنا في المصنع…بعمل ليها الرسم بتاعها
سهى بدهشة : بجد …بس شكلك مش … تسارع بالاعتذار … أسفة ياعم يحيى مكنتش أقصد
عم يحيى بابتسامة: عندك حق …أنا مش خريج كلية بس واخد دبلوم صنايع أجدعها من أى خريج …ورسمى ده موهبة … تعرفي أن قاسم كمان بيصمم شوية موبيليا المفروض متبقاش للاستعمال …تبقى للعرض بتبقى عبارة عن تحف والحاج فريد كمان …المصنع ده كان عبارة عن ورشة فى الاول وبالموهبة والتميز …الورشة بقت مصنع وعملنا أكتر من معرض والجديد اليومين دول تعاقدنا مع شركة أجنبية هنصدر ليها مخصوص موبليا…وهتبقى فاتحة خير على الكل …التعامل مع الشركة دى هيوصلنا للعالمية وأن شاء الله هنبقا الأشهر على مستوى الشرق الاوسط…معلش دوشتك معايا …ده أنا لما بفتح في الكلام مش بقفل
سهى بابتسامة : أبدا ياعم يحيى ولا دوشتني ولا حاجة …أنا بردو زيك لما بفتح فى الكلام صعب أسكت …الحال من بعضه…سؤال ياعم ياطيب بس خايفه تفهمني غلط
عم يحيي : أسالي يابنتي
سهي بتردد: أنا سمعت أن فريد بيه بخيل شوية …هو الكلام ده صح…خايفة يدينى مرتب شوية




