رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج١
حسن : عندك حق فى البداية الجديدة
فريد : نفسى أشوفه أوى وأخده فى حضنى
حسن : ان شاء الله تشوفه
فريد : يارب مقولتليش أخبار بنتك أيه ؟؟
ليرد وهو يتنهد : ولا القسوة نافعة ولا الدلع نافع .. انا دلعتها كتير ودلوقتى مش قادر أسيطر على تصرفاتها
أنا تعبت معاها .. البنت فاشلة فى كل حاجة وسهر كل يوم برا ومش عارف أعمل معاها أيه
ماتشوفلى حل لمشكلتى
فريد : لما أشوف حل لنفسى الاول
ونذهب إلى روكا
تمشي باتجاهه وهي خائفة…. قلبها اخذ يدق بعنف… حدثت نفسها بغضب منك لله ياشاهى على المصيبة اللى وقعتينى فيها عايزانى أتهزق زيك طيب اعمل ايه دلوقتى
يوسف : الصاروخ بيقرب منك
قاسم بضيق : دى بقت حاجة تخنق هما واخدنها لعبه ولا ايه مفيش عندهم دم خالص باين عليها عايزه تتهزق زى صحباتها
يوسف : بقولك أيه من اولها براحة عليها دى باين عليها كيوت أوى
قاسم ينظر له بنصف عين ويغمز: باين عليها عجبتك
يوسف :ايوه عجبتنى بس قلبى مفهوش مكان والبنت جايه مخصوص ليك
قاسم : مادام جايه ليا يبقى اعمل اللى يريحنى
يوسف : وانا بقولك خف عليها من غير تهزيق وطولة لسان
تقترب منهم بخطى بطيئة مترددة وبخفة ربتت برقة على كتفه
روكا بصوت خافت : لو سمحت
التفت ليها وبصوت بارد : نعممم
روكا أول ما لف أتسمرت فى مكانها ولسانها انعقد عن الكلام… وقلبها أخذ يدق بعنف
ونتقابل بكرا مع حلقة جديدة من مكيدة زواج بقلم #سلمى_محمد
الحلقة الثانية
الحلقة الثانية
بقلم #سلمى_محمد
اقتربت منهم بخطى بطيئة مترددة وبخفة ربتت برقة على كتفه
روكا بصوت خافت : لو سمحت
التفت ليها وبصوت بارد : نعممم
روكا أول ما لف أتسمرت فى مكانها ولسانها انعقد عن الكلام… وقلبها أخذ يدق بعنف
قاسم بضيق : هو فى أيه على المسا عايزه أيه يا
وقبل مايشتم… يوسف خبط براحة على رجله: بشويش ياقاسم
قاسم : نعممم يأنسه
وهى مازالت واقفه فى مكانها متسمرة …ودقات قلبها تكاد تقفز من مكانها .. عينيها عليه لا تقدر على ابعادها
قاسم بصوت عالى : ماتنطقى وقولى عايزه أيه
حاولت روكا الخروج من صدمتها …حاولت تنطق… صوتها طلع واطى ومبحوح وكلامها متقطع وغير مفهوم
أنااا أناااا
يوسف أتدخل لما رأى نظرات قاسم النارية …
نعمم يأنسه عايزه حاجة
لم تقدر على أبعاد عينيها عن قاسم…. ولما سمعت صوت شخص آخر بيكلمها …الصوت الثاني خرجها من حالة الذهول وبصت ليوسف




