رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج١
فريد بنبرة عاليه: شناوى تعالى
شناوى : ايوه يابيه
فريد : دخل الستات خليهم يشيلوها ويحطوها قصاد باب بيتهم وانا هكون وراكم
شناوى نادى بصوت عالى : أدخلو ونفذو اللى قلت عليه
سهى رجعت لوعيها بالتدريج لكنها لم تقدر على تحريك أطرافها وبين الوعى واللاوعى سمعت صوت يتكلم : وصلنا خلاص حطوها هنا بسرعة ….يرتطم جسدها بالارض وتنطلق السيارة مسرعة وفى نفس اللحظة تقترب سيارة فريد
يتعالى اصوات الاستغاثة عند رؤية الجسد الذى تم القائه من السيارة وفرت هاربة
الجارة عندما رؤيتها وجه سهى أخت تصرخ : يالهووووى ….الحقونا
وأخذ الجيران فى التجمهر لرؤية سبب الصريخ وينزل فريد مسرعا من سيارته ويحمل سهى ويدخل بها بيتها والجيران خلفه
فريد بصياح : شقتها فين
الجارة تلطم على صدرها عند رؤية منظر سهى : اول دور علوى
وعندما دخل فريد الشقة توقفت الزغاريد وعم الهدوء وأصابت عزة الصدمة عند رؤية ابنتها ملفوفة بالملائة …لتصرخ بعلو صوتها : بنتى مالها
فريد يرسم على وجهه ملامح البراءة : ولاد الحرام …أنا فريد أبو قاسم كنت جاى احضر كتب الكتاب وبالصدفة شوفت ولاد الحرام وهما بيرموها من العربية
صرخت عزة صرخة أدمت قلوب الحاضرين ودموعها أنهارت بغزارة : بنتى خلاص
سهى كانت تعى مايحدث حولها ولكن لسانها وأطرافها كانو فى حاله شلل …أمتلأت عيناها بالدموع ….دموع برائتها المذبوحة ونهاية احلامها الوردية
عمها بشر : بنتك جابت لينا العار وأقترب من فريد ..هات بنتنا ويلا مع السلامة
تقوم أحدى الجارات بامساك سهى وأدخلتها الى غرفة نومها وأراحتها على الفراش تنزاح الملائة من على جسدها ليظهر جسدها شبه العارى …بعد عدة محاولات للنطق خرج صوتها ضعيف : عايزه تليفون …تليفونى مش معايا
الجارة بحزن: خدى تليفونى …ياميلة بختك يابنتى
سهى باصابع ترتجف وعيون تدمع ..أتصلت بقاسم …لتسمع الرقم الموجود خارج نطاق الخدمة …تنهمر دموعها اكثر وأكثر وتقول بصوت ضعيف قاااسم
الجارة بدعاء : اللهم أحفظ بناتنا من كل سوء
وفى خارج غرفتها تعلو همهمات المتواجدين بالكلام
يصرخ صاوى فى الجميع الكل يطلع بره
عزة بصريخ : ناوى على ايه ياصاوى
صاوى : بنتك جابت لينا العار وميغسلش العار الا الدم
عزة تنحنى على الارض وتقبل قدمه : أبوس رجلك خلى بنتى تعيش وأوعدك هسيب المنطقة كلها ..مش المنطقة بس انا هسيب البلد كلها …هى مش ذنبها حاجة هى كانت نازله تشترى شوية حاجات ….بنتى مظلومه …متظلمهاش انت كمان …مش هيبقى انت والزمن





