رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج١
عزة : بت انتى امسكى نفسك شوية وقوليلى مين الراجل المز ده
سهى بضحك : وعرفتى أنه مز أزاى وهو مخرجش من عربيته
عزة : ملامحه من بعيد بتقول انه حلو وكفايه العربية اللى راكبها حتى لو حش هتخليه حلو..
سهى : المز ده يبقى ابو قاسم
عزة يسود الذهول ملامح وجهها : أبو قاسم …ويوصلك ليه ابو قاسم
سهى تهز كلتا كتفيها : معرفش …هو عرض عليا يوصلنى وقال الطريق على سكتى
عزة : بس
سهى : ايوه وانا حبيت اتعرف على ابو جوزى المستقبلى ..بس تصدقى يازوز طلع دمه خفيف عكس ماتوقعت من كلام قاسم …طول الطريق وانا معاه فى العربية وهو بيكلمنى وقال لو حد من العمال ضايقنى اكلمه علطول والضحكة مش بتفارق وشة
عزة الفأر بدأ يلعب فى عقلها : بت ياسهى انا مش مرتاحة للحوار ده
سهى : مفيش حوار ولا حاجة يازوز ..أنا هدخل هغير هدومى وهريح شوية
عزة : مش هتاكلى الاول
سهى : بعدين ياماما …مش جعانه اكل …أنا جعانه نوم
تركت امها واقفه فى مكانها تتلاعب فى رأسها شتى الافكار
يمر شهر على وجود سهى فى المصنع ومشاعر فريد تصبح اعمق تجاه سهى …مشاعر تملك تجاهها… وكثرت احلام يقظته… بعد يوم شاق في المصنع… انتظر انتهائه على أحر من الجمر ليرى محبوبته زوجته سهى… يعود ليلاً ويتجه مباشرة إلى غرفة نومه ليري حبيبته… لم تكن موجودة… يغير ملابسه اولا ويذهب للبحث فهي تختفي من غرفة نومهم عندما تريد اغاظته… بحث في جميع أنحاء الفيلا لم يجدها كأن الأرض انشقت وبلعتها… وأخيرا بعد معاناته في البحث سمع صوت خافت صادر من المطبخ.. يدلف إلى الداخل يجدها جالسة مرتدية قميص نوم ستان وفوقه الروب وظهرها له ممسكة بكوب من الحليب وتشاهد التلفاز… بالرغم من أصداره عدة أصوات لم تلتفت له… اقترب منها وجلس بالقرب منها… وضع يده على كتفها… تبعد يده دون أن تنطق… يقترب منها أكثر ويحاول أحتضان وسطها… تزفر بضيق وتترك مكانها وتجلس على كرسي آخر… يقوم ويمسك يدها لكي تقف ويدفعها في حضنه ويضمها بشوق ولهفة وبنبرة اشتياق :وحشتيني …
ترفع رأسها وبنبرة عتاب: انا مخصماك وتهرب من حضنه وتجري باتجاه غرفة نومها وقبل إغلاقها الباب وضع احدى قدميه … دخل وأغلق الباب خلفه
سهى: متقربش مني انا زعلانه منك
فريد اقترب منها ببطء فتحاول الهرب… يمسكها ويحتضنها ويحني رأسه لتقبيل عنقها …تحرك رأسها لتسقط قبلته في الفراغ…تقوم بدفعه بكلتا يديها وتهرب منه مرة أخرى




