رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج١
قاسم : أمور أيه اللى هترجع زى الاول ..أنت مش فاهمة حاجة …يتحدث مع نفسه أقولها أيه …أقولها ابويا عايز يتجوزك وبيهددنى
سهى : طب فهمنى اللى حصل
قاسم :لو ينفع اتكلم كنت اتكلمت وحكيت ليكى …أنتى بتحبينى
سهى تهز رأسها بالايجاب
قاسم نبرة حزينة : يبقى تسمعى كلامى وتعالى معايا
تمسك سهى حقيبتها وتخرج مع قاسم من المكتب ويمسك يدها بتملك فى العلن …تحاول نزع يدها لكن قبضة يده كالفولاذ … ويخرج بيها من باب المصنع ومازال قابض على يدها
سهى بنبرة خافته : سيب ايدى ياقاسم ….لو سمحت …تجاهل كلامها واستمر فى المشى حتى وصلو لباب سيارته …بلهجة أمرة: أدخلى
سهى : حاضر هدخل ياقاسم عشان مش عايزة فضايح قصاد الناس
تدلف سهى للداخل وبمجرد جلوسها ينطلق بالسيارة بسرعة رهيبة تاركا ورائه زوبعه من الغبار
سهى بالرغم من خوفها من تعبيرات وجهه المرعبة : انت أزاى تمسك أيدى كده واشدها ومترضاش تسيبها …منظرى كان شكله وحش وكل عامل يشوفنا يبصلنا من تحت لفوق…أنا قدرت اللى انت فيه وقولت أكيد حصلت حاجة جامدة تخليك تتصرف كده… مش معنى كده انى موافقاك على اللى حصل والموضوع عدى عادى بالنسبة ليا
قاسم تجاهل كلامها : هجى البيت النهاردة اخطبك
سهى نست ضيقها وغضبها وبنبرة سعيدة : بجد ياقاسم …بجد هتيجى تخطبنى
قاسم : ايوه والجواز هيكون علطول بالكتير شهر
سهى من شدة فرحتها تريد القفز والتنطيط : وأخيرااا هتجوز …. وعندما تذكرت وضع الشقة المخزى …هتيجى النهاردة النهاردة
قاسم : أيوه
سهى بلجلجه: خليها على يوم الخميس بليززززياقاسم …أنت لو جيت النهاردة من غير ماما ماتنضف الشقة ممكن تمسك فيا وتفشكل الجوازة وكمان لازم نبلغ عمامى الاول عشان يحضرو ويقرو الفاتحة معاك …متزعلش أنت عارف أنى فرحانة اوى وعايزه الموضوع يتم النهاردة قبل بكرة ….بس بجد ماما هتزعل لو مقلتش قبلها عشان نبقى أد المقام لما تيجى بكرة انت وباباك
بمجرد ذكرها أسمه تملكه غضب عارم وبنبرة ثائرة : انا هاجى لوحدى
سهى انكمشت خائفة : ليه حصل ايه
قاسم : من غير ليه انا حر ….أنا هاجى لوحدى ينفع ولا مش ينفع
سهى : طبعا ينفع …بس ممكن تقولي حصل ايه لكل ده يمكن اعرف اساعد
قاسم بنبرة ساخرة : عمرك ماهتعرفى تساعدى اللى حصل مع فريد صعب يتصلح



