رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج١
قاسم رفض التحرك من مكانه ….فتحى حاول دفعه وجذبه من قيوده …قاسم خبط فتحى بقبضة يده …
يتدخل محمد : أهدى ياقاسم متلبسش نفسك قضية
فتحى بغضب : أنت بتتعدى على الموظف اثناء تأدية عمله والله لعملك قضية بيها وأوديك فى ستين داهية
محمد : مكنش يقصد وبنبرة خافتة أنا هراضيك كويس واقفل على الموضوع ووجه كلامه لقاسم …أمسك اعصابك شوية لو عايز تخرج بسرعة
فتحى : حاضر هعديها عشان خاطرك ويأخذ قاسم الى الحجز
وبعد خروج محمد تحدث مع عم يحيى
يحيى لمحمد بذهول : تجنيد ايه ده …قاسم وحيد ….اكيد فريد السبب ورا الموضوع ده …شوف حل يامحمد
محمد : متقلقش أن شاء الله هيخرج …بس محتاجين شوية وقت لحد مانثبت انه وحيد أبويه
يحيى : اتحرك فى الموضوع ده بسرعة
محمد : متخافش الموضوع سهل اول مااثبت انه وحيد هيخرج علطول
يحيى : ان شاء الله
وفى الزانزنة
– أنت ياأخ ماتوسع شوية
قاسم بنبرة اشمئزاز : هو انت بتكلمنى أنا
– الصعيدى بنبرة سوقية : أها انت والمكان ده مكانى وانا هنا البوص بتاع الزنزانة .
قاسم نظر له باحتقار : أمشى من وشى هى مش ناقصاك
الصعيدى بنبرة غليظة: بصراحة يامز أنت متوصى عليك وأشار لزملائه فى الزانزنة ليقومو معاه بعملية الترحيب
ينهالو عليه باللكمات …قاسم يرد لهم اللكمات باللكمات فى محاولة للدفاع عن نفسه …وبالرغم من قوته ومحاولته الخروج فائزا من الشجار ..وفى النهاية كثرتهم تغلبت عليه لينهار قاسم على الارض والدماء تنزف من وجهه بغزارة ليغيب عن الوعى
الصعيدى بصياح : كفااااااية …كده هيموت المطلوب مننا نعلمه الادب مش نموته ويقوم بجس نبضه …بنبرة قلقة …نبضه ضعيف اوى …ياشااااويش يا شاويش …الحقنا
الشاويش من وراء الباب: بتصرخ ليه ياصعيدى
الصعيدى : الشاب اللى لسه داخل طب ساكت لوحده وبينزف
الشاويش بفزع : ماهو اليوم باين ولازم يحصل ده فى نبطشيتى ويسرع فى فتح الباب وعندما يرى قاسم الغارق فى دمائه …يسرع فى الاتصال بالاسعاف ويوجه نظرات مرعبة لكل الموجودين فى الزنزانه : قسما بالله لو مات مش هسيبكم وهخلى ايامكم ملهاش ملامح
الصعيدى بغلظه فى الرد : وأحنا مالنا هو اللى داخ راسه أتخبطت فى الحيطة
الشاويش : ماشى ياصعيدى
ويأتى الاسعاف ويتم نقل قاسم الى المستشفى بين الحياة والموت



