رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج١
قاسم : اهلها على قد حالهم مش أغنياء
فريد : انا وعدت المرحومة أمك قبل ماتموت أنى متدخلش فى حياتك ومجبركش على حاجة وبالذات فى اختيارك لشريكة حياتك …وانا مش معترض انها فقيرة أنت حر …بس لو أنت مصمم على الجوازة دى… يبقا انا مش هساعدك فى حاجة خالص …انت هتساعد نفسك بنفسك
قاسم بضيق : وانا عمرى ما طلبت منك حاجة ولا هطلب …والمهم بالنسبة ليا موافقة حضرتك وانك تيجى معايا نطلب أيد العروسة من اهلها
فريد : حاضر هروح معاك ويبقى عملت الواجب واللى عليا
.قاسم بابتسامة : هطلع للعروسة جرى ابلغها الخبر السعيد
فريد : أنت جبت العروسة معاك بره
قاسم بنبرة سعيدة : أنا مجبتهاش ….هى اللى مقيمة هنا ..
فريد بعدم استيعاب : مين اللى مقيمة هنا
قاسم : أصل العروسة بتشتغل هنا ….سهى
فريد مجرد ماقاسم نطق اسمها شعر ببرودة تجتاح جلده وسرعة دقات قلبه وحبيبات العرق لمعت فجأة على جبينه
قاسم بقلق: باااااباااااا
وأشوفكم بكرا مع أحداث جديدة من مكيدة زواج
بقلم#سلمى_محمد
الحلقة الرابعة
بقلم#سلمى_محمد
.قاسم بابتسامة : هطلع للعروسة ابلغها الخبر السعيد
فريد : أنت جبت العروسة معاك بره؟
قاسم بنبرة سعيدة : أنا مجبتهاش ….هى اللى مقيمة هنا ..
فريد بعدم استيعاب : مين اللى مقيمة هنا
قاسم : أصل العروسة بتشتغل هنا ….سهى
فريد مجرد ماقاسم نطق اسمها شعر ببرودة تجتاح جلده وسرعة فى دقات قلبه وحبيبات العرق لمعت فجأة على جبينه …وفى داخله يحدث صراع وحرب ضارية من أجل حبه لسهى وحب أبنه لها…وفى النهاية تفوز الانانية وحب النفس
قاسم بقلق: باااااباااااا
فريد تمالك أعصابه بصعوبة وبنبرة حادة : مفيش جواز
قاسم : جواز ايه اللى مفيش
فريد بنبرة غاضبة : انت مش هتتجوز سهى
قاسم هز رأسه حائرا من رد فعل والده ورفضه الزواج بعد الموافقة : انا مش فاهم حاجة ..ايه اللى غيرك مرة واحدة …أنت كنت لسه موافق
فريد : عشان سهى متنفعش ليك
قاسم بحيرة : ومتنفعش ليه .. انت كنت لسه موافق …ايه اللى حصل
فريد : متنفعش عشان انا فكرت فيها
قاسم هز رأسه برفض لا يريد تصديق ايحاءات والده
لسانه عجز عن الكلام خائف من السؤال لكنه اجبر نفسه على النطق: فكرت فيها أزاى
فريد بقسوة : أنا قررت أتجوز سهى وانت المفروض تنسى خالص انك كلمتنى عليها
قاسم دموع الالم تأبى النزول …لا يصدق مدى قسوة أباه




