رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج١

روكا بحزن : أنا همشى … كان نفسى أقعد معاكم أكتر من كده… بس ماما نبهت عليا ارجع بدرى

احمد : هوصلك

روكا : ميرسى ياحمادة خليك مع الشلة … ميصحش تسيب عيد ميلاد شاهي…أنا زى ماجيت هرجع …

ذهب قاسم إلي غرفته وجلس علي الفراش وملامح الحزن ترتسم على وجهه… جاء رغم عنه إلي بلد فر منها هاربا ..مازالت نار الغضب بداخله لم تنطفئ…يريد الثأر ممن ظلمه ولكن كيف والظالم من لحمه ودمه… غصب عنه جاءت ذكريات ماضيه..كشريط سينمائي يمر أمام عينيه

سهى سكتت شوية : أنا عندى فكرة حلوة ممكن أِشوفك فيها من غير ماأكذب على أهلى وأشوفك وتشوفنى من غير مانتقابل من وراهم

قاسم : أزاى بقى ياذكية هنتقابل وهما هيكونو عارفين وهيسكتو كمان

سهى بابتسامة: الحكاية سهلة اوى..

قاسم: سهلة ازاي بقى … ماتتكلمي علطول

سهي: هتكلم اهو …مش انتو عايزين محاسب في المصنع… انا بقى هكون المحاسب الجديد

قاسم بصدمة : تشتغلي فين ؟ عايزه تشتغلي عند بابا في المصنع

سهى: مالك وشك اتغير لما قولت اشتغل في المصنع

قاسم: عشان مينفعش ياسهى

سهى بضيق: مينفعش ليه بقى

قاسم : عشان حاجات كتير ..أولها انك لسه بتدرسي

سهى قاطعت كلامه : فاضلي سنه واخلص

استمر قاسم في كلامه : وثانيا بابا مش بيشغل بنات عنده في المصنع كل الموجودين من العمال رجالة

سهى بضيق: وليه بقي مش بيشغل بنات

قاسم : عشان المصنع كله عمال رجالة وكل كلامهم بيبقى بلغة السوق… مرة بابا جاب له سكرتيرة مع انها مكنتش حلوة بس كل شوية تلاقي حد من العمال عندها… وفي الاخر بدل مايمشيها ويقطع رزقها شغلها عنده في معرض من معارضنا… لو عايزه تشتغلى… ايه رأيك تشتغلي في المعرض

سهى : ومين قالك اني عايزه اشتغل… انا بقول كده عشان نتقابل كل يوم… انا مقدرش ابعد عنك يوم من غير ماشوفك… لو بتحبني ومتقدرش متشفونيش كل يوم يبقى تحاول تقنع باباك بأي طريقه أني اشتغل في المصنع وانا هشتغل محاسبة وعلى كلامك ان مفيش غير محاسب واحد اللي كان ماسك الشغل وكان ليه مكتب لوحده… وهو ماشي وانا لما امسك مكانه هيكون ليا مكتب لوحدي وهبقى بعيدة عن العمال… وتنظر لها ببراءة…. عشان خاطري حاول

شعر قاسم بالضعف عندما أهدته تلك النظرة : هقوله وأمري لله…قومي يلا عشان اوصلك

سهى : اوعدني الأول انك هتحاول تقنع باباك اشتغل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *