رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج١
حتى جاء أخر يوم فى الامتحانات وكان منتظر خروجها كالعادة
قاسم : اتأخرتى كتير ..وينظر لساعة معصمه
سهى تضحك وتقول له مازحة: أعتذر عن التأخير
قاسم بضحك:هعديها ليكى المرة دى ….بس متتكررش تانى
سهى بضحك : أوعدك
قاسم : اليومين اللى فاتو كانو صعبين عليا اوى
سهى بقلق : فى أيه طمنى
قاسم : فى ان الكلام كان بينا شبه معدوم وكنتى متجهلانى خالص كأنى مكنتش موجود
سهى : مكنتش اقصد …غصب عنى كنت بحاول أعوض اللى ضاع منى من المنهج …قدر ظروفى
قاسم : قدرت بس غصب عنى اتضايقت يسكت ثوانى ويقول لها :عايز أسألك سؤال طول الفترة اللى فاتت كان نفسى اسأله ليكى.. وعايز منك اجابة صريحة من غير لف ولادوران
سهى بنبرة قلق: طبعا …ايه هو السؤال
قاسم :بتحبينى
سهى بزعل: هو أنت عندك شك فى حبى ليك
قاسم : لا معنديش ..بس عايز اسمع منك كلمة بحبك ..انا دايما بقولها ليكى وانتى ولا مرة قولتيها
سهى : قولتها مرة
قاسم : قولتى حبيبى ..أنا عايز اسمع بحبك بحبك ياقاسم
سهى : وأقولها ليه وهى واضحة فى كل كلمة بقولها …واضحة على ملامح وشى وعينيا لما ببص ليك ..
قاسم : محتاج اسمعها منك
سهى : مش هقدر
قاسم : ليه مش هتقدري
سهى : مكسوفة اقولها
قاسم : ولحد أمتى مش هسمع الكلمة دى منك
سهى : هتسمعها لما نتجوز
قاسم يظل صامت عدة ثوانى : اللى مانع اسمع كلمة بحبك اننا مش متجوزين ..
سهى تهز رأسها بالايجاب
قاسم : كان نفسى اسمع كلمة بحبك
سهى : لما نتجوز …بلاش تكسفنى
قاسم : المشكلة هنا اننا لسه مش متجوزين
تبقى صامتة دون أي كلام ويسود الصمت بينهم …ويذهب قاسم غاضبا دون ان ينظر لها ..
وبعد لحظات تذهب …تدلف الى غرفتها مسرعة دون ان تبالى بامها وهى تكلمها وتغلق الباب خلفها
عزة : افتحى يابت مالك داخلة فى وشك كأنك ميتلك حد
تبدأ بطرح الأسئلة على نفسها هل ما فعلته صحيح؟…لكنه السبب ..وتصرفى هذا سيكون حافز لكى يسرع ويخطبنى
تانى يوم فى المصنع سهى لم ترى قاسم حتى الان بالرغم من مرور عدة ساعات
وفى مكتب فريد وقاسم جالس أمامه
قاسم : عايز أتكلم معاك فى موضوع مهم
فريدة : والموضوع ده مينفعش يتأجل بالليل
قاسم : هو ينفع بس انا عايز اتكلم معاك دلوقتى
فريد : قول ياقاسم ..أنا سامعك
قاسم : أنا عايز أتجوز
فريد ببتسامة : ومين العروسة سعيدة الحظ اللى قلب أبنى دق ليها ..واهلها مين


