رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج١

سهى بصدمة : أنتى بتقولى ايه ياماما …أزاى هتجوز فريد

عزة : وأزاى هتتجوزى قاسم …أنتى متوقعة ان قاسم هيرضى يتجوزك بعد اللى حصل …أحمدى ربنا انه طلع شهم وهيسترك وهيتجوزك ….أنتى خلاص ياسهى مفيش حد هيرضى يبص فى وشك

سهى بانهيار : قاسم بيحبنى وهيعذرنى …اللى حصل ده مكنش برضايا …ده كان غصب

عزة : طب هو فين دلوقتى …يعلو صوتها بألم …فين عشان يرضى

سهى بدموع : مش عاااارفة ….مش بيرد عليا ….أنا محتاجاه اوى معايا ينتقم ليا من اللى عمل فيا كده…قاسم والله راجل ياماما ومتأكده انه هيقف معايا وهيساندنى ومش هيتخلى عنى …بس يرد عليا الاول …هاتى تليفونك أرن عليه تانى

عزة بأمل تعطيها تليفونه : ياااارب

وتقوم سهى بالاتصال وهى تدعو من قلبها أنه يرد

عزة : رد عليكى

سهى تهز رأسها بالنفى والدموع تنهمر من عيناه ….يدخل صاوى وعيناه تبرق من الغضب

صاوى : كل ده بتاخدى موافقتها

سهى : أنا مش مواقفة

يمسكها صاوى من شعرها : أنتى ليكى عين تقولى مش موافقة …هتوافقى غصب عنك

عزة بصريخ : حرام عليك سيب بنتى

صاوى وعروق عنقه تنفر من الغضب : الجوازة هتتم يابنت عزة حتى لو قلتى لا

سهى بألم : على ج/ثتى

صاوى يفقد أعصابه ويخرج من جيبه المطواة ويرفعه فى الهواء: يبقى على ج/ثتك

ونتقابل بكرا مع احداث جديدة من مكيدة زواج بقلم #سلمى_محمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *