رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج١
…وضعت أيدها على قلبها تحاول تهدئة ضرباته المتتالية وبصوت تحاول جعله ثابت
أنا روكا
يوسف : وأنا يوسف… مد أيده يسلم عليها وهى مدت أيدها وسلمت عليه
أتشرفت بمعرفتك يأنسه روكا
روكا : وأنا أتشرفت بمعرفتك أستاذ يوسف
قاسم أخذ يزفر بضيق وغضب
يوسف ببتسامة : هو روكا أسمك الحقيقى
روكا : لا أسم الدلع
قاسم قاطع كلامهم وبصوت ساخر: مقولتيش عايزه أيه ياأنسه
يوسف : أهدى ياقاسم ومسك الكرسى الموجود خلفه وقال لروكا أتفضلى أقعدى معانا مش معقولة هتفضلى واقفه
روكا : شكرا وقبل جلوسها
قاسم بسخرية: أتفضلى أقعدى كمان أنا هبعت ليكم الجرسون باتنين عصير عشان تكمل القعدة وتبقى قعدة رومانسية وبالمرة هحجز لكم أوضة عشان تكملو السهرة فيها
روكا وجههاأحمر من كلامه الجارح
يوسف : عيب عليك يايوسف ونظر لروكا معلش قاسم ميقصدش
قاسم بصوت بارد : لأ أقصد وهى عجباك وعشان عجباك هحجزلك أوضة على حسابى وقام من على كرسيه ومشى
روكا الدموع لمعت فى عينيها … مصدومة من كلامه الجارح …
يوسف لما رأى انهيارها قام وقف ومسك أيدها وهى فى حالة صدمة : اقعدي الأول… متزعليش ياروكا ..قاسم ميقصدش بس أنتى جيتى فى وقت هو متضايق ومتعصب أنا بعتذرلك بالنيابة عن صحبى
روكا بصوت تحاول جعله ثابت : متعتذرش أنا اللى غلطانة أنى جيت وحاولت أتكلم معاه… أتكلم مع شخص معرفهوش
يوسف : لآ مش غلطانه بس أنتى جيتى فى وقت غير مناسب
روكا تحاول الكلام كأن شئ لم يحدث …وبابتسامة باهتة: باين أنى جيت فى وقت غير مناسب وصحبك باين عليه خلقه ضيق أوى
يوسف : هو صعب أوى فى الطبيعى تخيلى بقى وهو متضايق
روكا : أنا شوفت مش محتاجة أتخيل
يوسف : مقولتيش كنتى عايزاه فى أيه
روكا بنبرة حزن : رهان تافه حطيت نفسى فيه
يوسف باستغراب : رهان أيه
روكا: صحابى اترهنو اللى تقدر ترقص معاه هتاخد أزازة برفان وبصت له وضحكت مع أن قلبها بيتقطع وينزف من معاملته القاسية…قامت من مكانها ووجهت ليوسف نظرة أمتنان : همشى بقى .. وشكرا لموقفك معايا
يوسف : علي أيه بس .. صحبى وعارفه كويس عامل زى القطر دبش في كلامه ..بس قلبه طيب أوى …بس وقت ظهورك مكنش مناسب … أنا بعتذر ليكي بالنيابة عنه
روكا :خلاص انا نسيت وشكرا ليك مرة تانية وسابته ورجعت عند شلة البنات
شاهي بشماته : باين علي شكلك انك خسرتي واخدتى تهزيق معتبر



