خداع انثى بقلم دودو محمد ج٤

رائد:- ايوه يا بابا

اقترب منه وقال بغضب
مدحت:- رايح على فين كده

زفر بضيق وقال
رائد:- خارج اشم شوية هوا فيها حاجه دى

هدر به بغضب وقال
مدحت:- ولد اتكلم بأسلوب كويس انت اتجننت

اغلق عينه بغضب وقال بنفاذ صبر
رائد:- انت عايز منى ايه دلوقتى سألتنى وجوبتك سيبنى امشى بقى

نظر له نظرة مطوله وقال بغضب
مدحت:- ماشى يا رائد اتفضل امشى كلامى معاك بعدين وتركه ودلف غرفته

نظر إلى اثره بغضب وخرج سريعا وصعد سيارته وادارها وتحرك بها بسرعه جنونيه.
………………………………………………………
اوصل ماجد رقيه بالحارة ووقفوا امام البنايه المتواجد بها شقة رقيه ونظر لها بتوتر وقال بتساؤل

ماجد:- رقيه انتى متأكده من الخطوه دى انتى هتبقي لوحدك هنا وممكن اى حد يتهجم عليكى لا قدر الله ولا حاجه

حركت رأسها بالنفى وابتسمت له وقالت
رقيه:- متقلقش يا ماجد مش اول مره اكون لوحدي وبعدين هقفل الباب عليا من جوه زيادة تأكيد ولو حسيت بأي حركه غريبه هتصل بيك على طول

حرك رأسه بالموافقه وقال
ماجد:- ماشى امشى يلا اوصلك لفوق

حركت رأسها بالرفض وقالت
رقيه:- معلش يا ماجد مش هينفع انت عارف كلام الناس لو شافوك طالع معايا فوق دلوقتى امشى انت ومتقلقش عليا

اومأ رأسه بتفهم وقال
ماجد:- ماشى اطلعى يلا وانا هوقف هنا لحد ما اطمن انك خلاص طلعتى

ابتسمت له وقالت بنبره هادئة
رقيه:- تصبح على خير

رد عليها بحب وقال
ماجد:- وانتى من اهله يلا اطلعى

اومأت رأسها بالطاعه وصعدت إلى الاعلى وفتحت باب الشقه ودلفت إلى الداخل واغلقت الباب خلفها واشعلت الضوء ونظرت بالمكان بحزن شديد وتحركت بقدم مرتعشه ووقفت امام صورة والدها وامسكتها احتضنتها بأشتياق وانهمرت دموعها على وجينتها وجلست على الاريكه وقالت

رقيه:- اااااه يا حبيبى وحشتنى اوى ليه موت وسيبتنى ضهري انكسر من بعدك الدنيا مبقاش ليها طعم من غيرك انا انكسرت واتوجعت اوى اوى يا بابا كل حاجه اتغيرت بعد موتك اخواتى فى الحبس مراتك فى المستشفى انا شوفت ذل وقهر مشوفتهوش قبل كده وفوق كل ده قلبى وجعني اوى حب واحد قاسى كل مهمته فى الحياه يوجع قلبى ويكسرنى بيستمتع بدموعى ولا قادره ابعد عنه ولا اكرهوا وكل يوم حبه بيزيد فى قلبى مش بيقل ياريت كنت انا مكانك يا بابا كنت ارتحت من كل العذاب اللى انا شيفاه ده ونامت على الاريكه واحتضنت صورة والدها وظلت تبكى وفى ذلك الوقت اعلن هاتفها عن وجود اتصال نهضت من على الاريكه وامسكت هاتفها وجدت المتصل رائد اغلقت الهاتف تماما والقته على المقعد ودلفت غرفتها ونظرت إليها بأشتياق واخذت نفس عميق واتجهت إلى خزانة ملابسها وبدلت ملابسها وامسكت صورة والدها واحتضنتها ونامت على السرير واغلقت عينيها حتى ذهبت فى سبات عميق ومر وقت طويل عليها ولكنها انتفضت من مكانها عندما سمعت صوت جرس الباب ابتلعت ريقها بخوف ونهضت من على فراشها وتحركت بقدم مرتعشه بأتجاه الخارج ونظرت إلى الباب بتوتر واقتربت منه وقالت بصوت ضعيف
-م م مين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *