خداع انثى بقلم دودو محمد ج٤

تكلم بصوت مرتفع وقال
عيد :- اااااه قولى كده بقى ده انتوا عيله حراميه ونصابه فين مرات ابوكى واخوكى هشام مش همشي من هنا غير وانتى معايا

هدرت به بغضب وقالت
رقيه :- انت مش بتفهم بقولك انا مستحيل اتجوزك اتفضل امشى وبلاش فضايح اكتر من كده

دفعها بقوه ودلف إلى الداخل وقال
عيد :- انتوا لسه شوفته فضايح ده انا هفرج الدنيا كلها على العيله النصابه والحراميه يا ام هشام انتى فين

وقفت أمامه وقالت
رقيه :- محدش موجود واتفضل امشى من غير مطرود

نظر لها نظره ذات مغزى وقال
عيد :- طيب كويس وحقى هخده منك برضاكى أو غصب عنك وهعرفك ازاى تضحكوا عليا واقترب منها

تراجعت إلى الخلف وقالت بخوف
رقيه :- م م محدش نصب عليك والجواز قسمه ونصيب و و وانا مش موافقه على الجوازه دى وياريت تتفضل تمشى دلوقتى حالا

اقترب منها أكثر وقال
عيد :- لا نصبتوا عليا واخدوا الفلوس والدهب

حركت رأسها بالنفى وقالت
رقيه :- انا معرفش حاجه عن الفلوس دى والدهب مع مرات ابويا من يوم الخطوبه لما ترجع ابقى تعالى خدهم منها انما دلوقتى اتفضل امشى لو سمحت

اقترب منها اكثر ونظر إلى جسدها بشهوه وقال
عيد :- لا حقى انا هعرف اخدوا دلوقتى ازاى وانقض عليها وظل يقبلها

ظلت تدفعه بقوه وتقول له
رقيه :- ابعد عنى يا حيوان ابعد عنى بقولك ودفعته بقوه وركضت على غرفتها وقبل ان تغلق الباب امسك الباب ودفعه ودلف خلفها والقاها على السرير ومزق ملابسها بقوه واقترب منها وظل يقبلها بشراهه ولكن فى ذلك الوقت شعر بيد تمسكه وتبعده عنها

نهضت من على السرير ونظرت لهم بوهن وشعرت بدوار شديد وقالت بصوت متقطع
-ر ا ئ د وسقطت بالأرض فاقده الوعى.
………………………………………………….
بقلم #دودومحمد

“خداع انثى”25

رائد ♡ رقيه

“البارت الخامس وعشرون”

استيقظت رقيه ونظرت حولها بالمكان وجدت نفسها بالغرفه الخاصه بها بالفيلا اعتدلت على السرير بضعف شديد وامسكت رأسها وفى ذلك الوقت سمعت صوت رائد يقول لها

-حمدالله على السلامه

نظرت له سريعا وقالت بأستغراب
رقيه :- رائد !! انا جيت هنا ازاى اخر حاجه فكراها ان انا كنت فى شقتى

نهض من على مقعده واقترب منها ونظر لها نظره ذات مغزى وقال
رائد:- انا اللى جبتك هنا بعد ما عريس الغفله اعتدى عليكى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *