خداع انثى بقلم دودو محمد ج٤

نظرت له بأمتنان وقالت
رقيه :- مش عارفه اقولك ايه حضرتك طيب جدا يادكتور شكرا على كل حاجه بتعملها معايا من ساعة ما دخلت هنا الممرضه قالت ليا انك انت اللى أنقذت حياتى بعد ما كان الدكتور التانى قرر ان خلاص يشيل الاجهزه عنى
أبتسم لها وقال
-انا معملتش حاجه ده شغلى وربنا هيحاسبنى عليه وانا عملت اللى عليا والباقى كان على ربنا علشان لسه ليكى عمر فى الدنيا
تنهدت بحزن وقالت بنبره مختنقه
رقيه :- حضرتك فيك كتير اوى من ماجد الله يرحمه ممكن اعرف اسمك
رد عليها سريعا وقال
-اه طبعا أسمى اسامه
اومأت رأسها بأمتنان وقالت
رقيه :- شكرا يا دكتور اسامه
حرك رأسه بالنفى وقال
اسامه:- انا معملتش حاجه علشان تشكرينى عليها انا هبعت الممرضه تساعدك علشان تجهزى عن اذنك وخرج وتركها
نظرت إلى الباب بحزن وتذكرت ماجد وضعت يدها على وجهها وظلت تبكى.
………………………………………………………
بغرفة المكتب الخاصه بمدحت بالفيلا جلس على مقعده وامسك هاتفه وأجرى اتصالا وانتظر الرد وعدة ثوانى اتاه صوت رجولى قائلا
-ايوه يا باشا لاقيناها خلاص
تهللت اساريره وقال بسعاده
مدحت :- بجد لاقيته رقيه كانت موجوده فين
اجابه بثقه وقال
-ايوه بجد يا باشا حضرتك معاك رجاله حد ساعدها تخرج من الشقه يوم الحريق بس واضح ان حالتها كانت صعبه دخلت يومها المستشفى ولحد دلوقتى فيها وانا والرجاله قربنا خلاص عندها وهنجيبها نربطها فى المخزن لحد ما تيجى تتصرف معاها
رد عليه بسعاده وقال
مدحت :- والله برافوا عليكم بجد عايزكم تقوموا معاها بأحلى واجب لحد الصبح وليكم مكافئه كبيره اوى عندى سلام وأغلق الخط ونظر أمامه بشر وقال
-اخيرا وصلت ليكى وهخلص منك وارتاح يا رقيه وفى ذلك الوقت سمع صوت ضجيج بالخارج نظر إلى الباب بأستغراب ونهض سريعا وخرج من الغرفه وجد رائد يهتف على رقيه اتجه إليه وقال
-ايه فيه ايه عامل دوشه فى الفيلا كده ليه
نظر له بغضب بالغ وقال
رائد :- فين رقيه وديتها فين مش فى اوضتها ودورت عليها فى المكان كله مش موجوده اكيد انت اللى خافيت رقيه عنى علشان بتكرهها انطق قول رقيه فين
صر على أسنانه بغضب وقال
مدحت :- رقيه ماتت فوق بقى رقيه مبقاش ليها أثر فى الوجود انساها وعيش حياتك بقى




