خداع انثى بقلم دودو محمد ج٤

تعالت شهقاتها اكثر وتسارعت عبراتها بالهطول على وجهها

حرك يده على ظهرها وربت عليها بحنو وقال بنبره مختنقه
ماجد:- انا حاسس بيكي وعارف قد ايه قلبك واجعك وانتى شيفاه مع واحده غيرك احساس بيموت حاسه نفسك متقيده مش قادره تخدى خطوه لقدام ولا حتى ترجعى خطوه لوراه حاسه ان روحك بتروح منك حاسه ان بينك وبينه بلاااد وصعب تخطيها كل ده عارفه ومجربه بس اقولك على حاجه تريح قلبك شويه فكرى فى الانجاز اللى انتى وصلتى ليه انك واقفتى فى طريقه ومنعتيه يكمل فى المعاصى، انه هيتجوز ويعيش حياته فى الحلال وهيبعد عن الزنا انه بطل يشرب ويسكر ويغيب عن الوعى كل ده انجازاتك انتى يا رقيه انتى نجحتى فى تغير حياة شخص كان ميؤس منه فكرى ان اللى حصل ده كله إرادة ربنا علشان تساعدى بنى ادم ضعيف لشهواته وتغيرى شخصيته بالشكل ده انا متفق معاكى ان ردة فعله عليكى كانت صعبه شويه بس ده طبيعي وعادى لسببين اول سبب ان لسه فى حياته واحد زى اسر وده شيطان وبيعرف يأثر على رائد كويس تانى حاجه كل ما كان الحب كبير فى قلبه ليكى كل ما تكون ردة فعله اصعب عليكى واعتقد ان النهارده قدرت اشوف حبه ده فى عيونه موجوع وفى نفس الوقت حبك مالى قلبه اقولك حاجه سبيها على ربنا وزى ما مكتوبلك هتشوفى

اخذت نفس عميق واخرجته بهدوء وقالت بنبره موجوعه ومنكسره
رقيه:- انا عارفه كل ده بس غصب عنى قلبى وجعني اوى روحى بتروح منى عايزه اصرخ بس صوتى مش طالع حاسه ان الدنيا واقفه بيا عند لحظه معينه لا راضيه تمشى وتعدى ولا راضيه ترجع لنقطة البدايه انا شوفت عذاب كتير اوى فى حياتى شوفت ضرب وذل واهانه شوفت وجع والم شوفت ظلم صعب يتحمله انسان وعيشت وانا راضيه بس كل ده ميجيش ذرة من وجع قلبى اللى انا حاسه دلوقتى واخرجت تنهيده حاره وقالت بنبره مختنقه
-انا قررت مرجعش تانى الفيلا مش هقدر استحمل اشوف رائد مع غيرى حاسه لو شوفت رائد يوم فرحه مع واحده تانيه قلبى مش هيستحمل وهيحصلى حاجه انا هرجع اعيش فى شقة ابويا القديمه انشالله حتى لو حكمت هتجوز الراجل الكبير ده بس مرجعش اعيش هناك تانى هحاول الم شويه من جرح قلبى اللى بحس بيه طول ما انا شيفاه قصادى

نظر لها بقلق وقال
ماجد:- انا معاكى طبعا فى رأيك ده بس تفتكرى ابو رائد هيقبل بكده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *