خداع انثى بقلم دودو محمد ج٤

اومأت رأسها بالتأكيد وقالت بنبره مختنقه
رقيه :- ايوه هى بس انا متعودش اعامل حد بمعاملته انا بعامل ربنا بس هو اللى عالم بالقلوب وما فيها

اقترب منها ونظر بعيونها وقال بحب
رائد :- كل يوم اكتشف فيكى حاجات تحببنى فيكى اكتر انت اجمل حاجه حصلت فى حياتى وأقترب من شفتيها حتى يقبلها

تراجعت إلى الخلف بتوتر وقالت
رقيه :- م م مش هينفع يا رائد انا لازم امشى

اقترب منها مره أخرى واحتضنها بقوه وقال
رائد :- هعمل ما فى وسعى يا رقيه علشان تبقى بتاعتى وحلالى واعمل معاكى اللى انا عايزه

ابتلعت ريقها بتوتر وقالت
رقيه :- ر ر رائد م م مش هينفع كده سيبنى امشى بقى

تنهد بضيق وابتعد عنها ونظر لها بحب وقال
رائد :- ماشى هسيبك تمشى بس انا اللى هوصلك وهستنى مرات ابوكى لحد ما توصل للبيت علشان متبقيش لوحدك

اومأت رأسها بالموافقه وقالت
رقيه :- م م ماشى يلا بينا بقى ب ب بس عايزه امشى من غير ماما سهير تشوفني انا اتعلقت بيها اوى وبعدى عنها صعب عليا وعليها

حرك رأسه بالموافقه وقال
رائد :- ماشى هأمن ليكى الطريق واخرجك من غير ما حد يشوفك انا اصلا دخلت بيكى هنا من غير ما حد يشوفنا علشان خوفت ماما تشوفك كده وتقلق عليكى وتحرك بأتجاه الباب وفتحه ببطئ شديد وخرج منه ونظر إلى الاسفل نظر إلى رقيه وأشار لها تتحرك وهبطوا إلى الاسفل بهدوء وخرجوا سريعا من الفيلا دون أن يراهم احد واتجهوا إلى بيت رقيه.
……………………………………………………
مر اليوم وجاء الظلام وعاد رائد إلى الفيلا وسأل والدته عن والده وقالت له انه متواجد بغرفة مكتبه اتجه إليه بغضب ودلف إلى الداخل وأغلق الباب خلفه ونظر إلى والده وقال بتساؤل

-ممكن افهم ليه بتعمل كده مع رقيه ليه بعت ليها الراجل ده

نهض من على مقعده وتحرك اتجاهه ونظر له نظره مطوله وقال
مدحت :- انا كده لسه معملتش حاجه طول ما انت حاطط الجنان ده فى دماغك وعايز تتجوزها هتشوف منى ايام سوده نهايتها هتكون على أيدى وبرضه مش هجوزها ليك وهتفضل مع خطيبتك دى وفراحكم بعد الانتخابات على طول

حرك رأسه بالنفى وقال بغضب
رائد :- مش هيحصل يا بابا انا مش هتجوز غير رقيه ومش هسمح لحد يأذيها حتى لو الحد ده انت انا بحبها واتغيرت علشانها ومهما حاولة مش هتقدر تبعدنا عن بعض

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *