خداع انثى بقلم دودو محمد ج٤

-أخرت اللى انت بتعمله ايه ممكن افهم لو فاكر انك اللى بتعمله ده هيأثر عليا واغير رأى تبقى بتحلم انا برضاك او غصب عنك هتجوز رقيه ولو مبطلتش اللى انت بتعمله معاها ده هنسي انك ابويا اصلا وانا اللى هقف ليك خلى شوية الخرفان اللى سيبهم عند بيتها يمشوا دلوقتى حالا علشان متصرفش معاهم بطريقتى
نظر له نظره مطوله ونهض من على مقعده واقترب منه وقال
مدحت :- شايفك شادت حيلك عليا كويس اوى وكلامها ليك مقوى قلبك بس مش عايزك تنسي دى مين وقابلتها فين وانا اخدها من عندك فى الشقه وانت كنت عايز تعمل فيها ايه انا ممكن انسفها هى واهلها من على وش الأرض نهائى وأنت ولا تقدر تعمل ليهم حاجه انا كل ده صابر عليك ومديك وقتك تفكر براحتك بس شكلى كده كنت غلطان وان كلام البنت دى بيلعب فى دماغك كويس اوى ومن دلوقتى انا لازم اخد قرار حاسم أنهى بى المهزله دى كلها وانت هتتجوز خطيبتك ورجلك فوق رقبتك وده اخر كلام عندى
أبتسم له بتهكم وقال بنبره غاضبه
رائد :- انت بتحلم وحسك عينك تقرب من رقيه ولا تعمل ليها حاجه علشان اقسم بالله هتشوف وش رائد الحقيقى ومش هعمل حساب لأى صله ما بينا ونظر له بغضب وتركه وغادر المكتب
صر على أسنانه بغضب وجلس على مقعده وامسك هاتفه وأجرى اتصالا وانتظر الرد وبعد عدة ثوانى قال بأمر
مدحت :- نفذ دلوقتى حالا وأغلق السكه ونظر أمامه بشر وقال
-ورينى بقى هتعمل ايه يا رائد وتعالت ضحكاته الشرانيه.
……………………………………………………..
بالحاره
سمعت رقيه صوت الجرس يدوى نظرت إلى الباب بأستغراب وتحركت بأتجاهه بقدم مرتعشه واقتربت منه وقالت بصوت متقطعه
-م م مين مين بره
سمعت صوت رجولى يقول لها
-انا تبع رائد باشا باعت ليكى رساله معايا وعايزك تشوفيها حالا
ردت عليه بقلق وقالت
رقيه :- ط ط طيب هو متصلش بيا ليه
رد عليها سريعا وقال
-خدى رسالته وشوفيها وانتى هتعرفى متصلش بيكى ليه
ابتلعت ريقها بخوف وفتحت الباب له ونظرت بعدم تصديق وقالت
رقيه :- ف ف فين الرساله دى
اخرج لها الورقه واعطاها لها
أخذته منه سريعا ونظرت به بأهتمام شديد وجحظت عيناها بصدمه عندما وجدت كلمتين فقط بهذه الرساله وهى
-انا اسف وفى ذلك الوقت شعرت بأحد يمسك بها بقوه ويكمم فمها بقطعة قماش حتى يكتم صوت صراخها وارجع ذراعيها إلى الخلف وقام بتقيدهم ودلف إلى الداخل وأشار إلى باقى الرجال حتى يأتوا خلفوا ووضعها على المقعد وقيد قدميها عليه بقوه حتى لا تتحرك وبدأوا بوضع ماده تساعد على الاشتعال بجميع أركان الشقه حتى بغرفة امينه نظرت لهم بصدمه وهى لا تعلم ماذا يحدث وبعد ما وضعوا بجميع الأماكن اشعلوا النار بالشقه وخرجوا يركضوا منها واغلقوا الباب خلفهم
حاولة تحرر نفسهم لكنها لم تستطيع حاولة الصراخ لكن صوتها لم يخرج انهمرت دموعها بغزارة وظلت تقول الشهادتين اعتقاد منها سوف تقابل ربها وبدأت الصوره تتلاشى من امام عينيها حتى فقدت الوعى.
……………………………………………………
بالشركه



