خداع انثى بقلم دودو محمد ج٤

اجتمع الجميع حول شقة رقيه وحاولوا إطفاء النيران المشتعله ولكنها كانت تزداد اكتر وطلبوا سيارة الإطفاء حتى تأتى سريعا وبعد وقت جاءت السياره وافسح لها الجميع الطريق وبدأت رجال الإطفاء تقوم بدورها على أتم وجهه ودقائق معدودة تم إهماد النار واطفائها وبدأوا بفحص المكان حتى يتأكدوا من وجود ضحايا بهذا المكان لكن كل شئ تبقى بالمكان رماد وفى ذلك الوقت وصل رائد الشقه وتحرك بقدم مرتعشه ودلف إلى الداخل يبحث عن رقيه وظل يركض بالمكان شبه الثور الهائج ويقول بصراخ
-رقييييه يا ررررررقيه انتى فين انا عارف انك كويسه مستحيل تروحى وتسبينى لوحدى بسرعه كده ررررررقيه وفى ذلك الوقت جاء إحدى رجال الشرطه وأمر رائد بالخروج حتى يقوموا بمعاينة المكان حتى يتأكدوا بوجود شبه جنائية من هذا الحريق ام لا جلس رائد على الدرج وظل يتابع تحركات رجال الامن ودموعه تنهمر على وجهه حتى خرج الجميع وقف امام الضابط وقال بترجى
-ارجوك طمنى لاقيت جثث جوه ولا مكانش فيه حد
نظر له بأستغراب وقال بتساؤل
-انت قريبهم
حرك رأسه سريعا وقال
رائد :- ا ا ايوه انا خطيب الانسه اللى كانت عايشه هنا انا ابقى رائد مدحت ابن مدحت الدسوقي نائب الدايره
نظر له بتوتر وقال
-اهلا وسهلا يا استاذ رائد اتفضل معانا وانا هقول لحضرتك كل حاجه
حرك رأسه بالنفى وقال
رائد :- انا مش هتحرك من هنا غير لما تطمنى الاول فيه جثث جوه
نظر له بأسف وقال
-للاسف ايوه فيه جثتين جوه والاسعاف هتخدهم حالا للمشرحه
قدميه لم تحتمل الخبر جلس على الأرض بدموع وحرك رأسه بالنفى وقال
رائد:- م م مستحيل رقيه استحاله تموت بسرعه كده هى وعدتنى انها مش هتسبنى ابدا ا ا انا اتغيرت علشانها ليه تعمل فيا كده ليه بعد ما بقيت واحد تانى تروح وتسيبنى فى نص الطريق لييييييه ليييييه وظل يصرخ بشده حتى فقد الوعى
…………………………………………………….
مر عدة ايام بحزن شديد على رائد
دلفت سهير الغرفه عند رائد وجدت زجاجات الخمر متواجده بكل مكان بالغرفه وهو نائم على فراشه لا يدرى بشئ نظرت عليه بحزن شديد وجلست بجواره على السرير وربت على ظهره بحنو وقالت
-قوم يا قلب امك بقالك كام يوم محطتش لقمه واحده فى بؤقك وعايش بس على شرب القرف ده فؤق علشان خاطرى يا ابنى مش قادره اشوفك بالحاله دى مكنتش اعرف انك بتحبها اوى كده كنت جوزتها ليك والله خبر موتها وجع قلوبنا كلنا رائد يا ابنى رد عليا


