خداع انثى بقلم دودو محمد ج٤

كان يتحدث بالهاتف بغضب شديد مع إحدى رجاله وقال

-يعنى ايه مش لاقينها فص ملح وداب اكيد موجوده هنا ولا هنا لازم توصلوا ليها وتخلصوا عليها قبل ما الحكومه توصلها

رد عليه بتوتر وقال بتلعثم
-ي ي ياباشا احنا مسبناش حته الا لما دورنا عليها ومراقبين كل حته ممكن تروح فيها ومظهرتش من يومها

دفع بيده الأشياء من أمامه من فوق سطح المكتب وهدر به بغضب وقال
مدحت :- اتصرفوا وخلال اليومين دول البت دى تتمحى من على وش الأرض مش عايزها عايشه اخلصوا منها بأى طريقه فاهمين

رد عليه سريعا وقال
-ف ف فاهمين يا باشا سلام أغلق السكه سريعا

القى الهاتف على المكتب بغضب وقال
مدحت :-كنت خلاص ما صدقت خلصت منها معرفش ازاى اللى اسمه ماجد ده خرجها ومات هو بس مبقاش انا لو مكنتش خلصت منك يا رقيه.
……………………………………………………..
بالفيلا

استيقظ رائد من نومه على صوت محبوب له فتح عينه وابتسم بحب وأمسك يدها وقبلها وقال

-صباح الخير يا قلبى

ابتسمت له وتحركت بأتجاه الباب

نهض سريعا واقترب منها وقال بحب
رائد :- رايحه فين يا رقيه

تركته وخرجت بدون كلام

ركض خلفها وقال بهتاف
رائد :- رقيه يا رقيه روحتى فين ررررقيه وفى ذلك الوقت رأى غاده خطيبته تقف أمامه زفر بضيق وقال
-انتى ايه مطلعك هنا

نظرت له بحزن وقالت
غاده :- رائد انت مالك عامل فى نفسك كده

زفر بضيق وقال بغضب
رائد :- وانتى مالك ملكيش دعوه بيا

نظرت له بأستغراب وقالت
غاده :- يعنى ايه مليش دعوه بيك انا خطيبتك وكلها يومين وهبقى مراتك

أبتسم لها بغضب وقال
رائد :- بتحلمى انا مش عايزك انا بحب رقيه وهنتجوز خلاص واوعى كده خلينى اشوفها راحت فين وهبط سريعا إلى الاسفل وقال
-رقيه يا رقيه ونظر إلى والدته وقال بتساؤل
-ماما مشوفتيش رقيه كانت عندى فى الاوضه ونزلت هنا

نظرت له بحزن وقالت بتوتر
سهير :- ا ا اه يا حبيبى كانت هنا ولسه خارجه

زفر بضيق وقال
رائد :- ازاى يا ماما تسبيها تخرج لوحدها بس وتحرك بأتجاه الباب

ذهبت سريعا خلفه وقالت
سهير:- متقلقش يا حبيبى معاها السواق تعالى بس أقعد مع غاده دى هتتجنن عليك وكل يوم تيجى تسأل عليك تلاقيك نايم

رد عليها بغضب وقال
رائد:- ايه اللى جابها اصلا انا مش قولتلكم ان مش هتجوزها وهتجوز رقيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *