خداع انثى بقلم دودو محمد ج٤

جلس رائد على مكتبه وزفر بضيق من شدة غضبه وشعر بقلبه ينتفض بشده من الداخل امسك هاتفه سريعا وقام بالاتصال برقيه وانتظر الرد انتهت الرنه ولم تجيب عليه أعاد الاتصال بها عدة مرات لكنها لم تجيب القى الهاتف على سطح المكتب بغضب ونهض من على مقعده وقرر الذهاب لها لكن فى ذلك الوقت دلف اسر وقال بنبره غاضبه
اسر :- الواطى اللى مبيسألش على صاحب عمره طول الوقت ده
نظر له بضيق وقال
رائد :- اسر معلش انا لازم امشى دلوقتى هبقى اكلمك بعدين
وقف امامه وقال بضيق
اسر :- والله ما هسيبك تمشى المرادى انا لازم اقعد اتكلم معاك كلمتين
زفر بضيق وقال
رائد :- بقولك يا اسر لازم امشى دلوقتى حالا ابعد عن سكتى
امسكه من ذراعه وقال بغضب
اسر :- لو مشيت دلوقتى يا رائد يبقى بتنهى الصداقه اللى ما بينا يا صاحبى
زفر بضيق وجلس على المقعد بغضب وقال
رائد :- اهو يا اسر اتفضل اقعد قول الكلمتين اللى عايز تقولهم
جلس على المقعد المقابل له وقال
اسر :- ابوك لسه مكلمنى وطلب منى اقعد معاك وارجع عقلك لراسك واخليك تشيل الكلام الأهبل اللى فى دماغك ده رقيه مين دى اللى عايز تتجوزها لدرجاتى البت دى عرفت تلعب فى دماغك اوعى تكون مفكر أن اللى انت حاسس بيه ده حب تبقى مغفل كل الحكايه البت اتمنعت عليك شويه ومعرفتش توصل للى انت عايزه زاد رغبتك فيها وإصرارك عليها علشان كده فكرت ان ده حب لكن بكره لما تاخد اللى انت عايزه هتزهق منها وترميها زى اللى قبلها انما جواز وكلام جنان ده فكك منه انت ممكن تخدها فى اى شقه بطريقتك واعمل فيها اللى انت عايزه وبعد كده اتجوز خطيبتك دى ولا كأنك عملت حاجه وصدقني هتتأكد من كلامى ده كله بعدين
أبتسم له بضيق وقال
رائد :- قد ايه كنت مخدوع فيك كل الوقت ده ومفكرك صاحب عمرى ويهمك مصلحتى وبتفهمنى من غير ما اتكلم انا بحب رقيه يا اسر وبطلت افكر بالقذاره دى من ساعه ما عرفتها هى اللى خلتنى شخص نضيف من جوه غيرتنى من واحد عايش حياته بالطول والعرض لواحد بقى يحسب خطوته قبل ما يخطيها مليون مره انا بحبها وهفضل طول ما انا عايش عايش علشانها هى وبس وبلغ الكلام ده للى بعتك ليا ونهض من على مقعده وتركه بالمكتب وغادر الشركه
نظر إلى الباب وابتسم بشر وقال
أسر :-تقصد المرحومه رقيه وتعالت ضحكاته الشرانيه ونهض من على مقعده وغادر المكتب.
…………………………………………………….
بالحاره




