خداع انثى بقلم دودو محمد ج٤

جلس على الأرض وقال بدموع
رائد :- انا مش عايز حاجه غير أن اتجوز رقيه ونعيش بعيد عنكم كفايه لحد كده احنا الاتنين تعبنا انا اتغيرت علشانها هى الوحيده اللى شافت رائد على حقيقته هى الوحيده اللى قدرت تفتح عيونى على حاجات كتير هى الوحيده اللى حركت قلبى من جوه انا بحب رقيه ومش عايز غيرها
تكلمت بدموع وقالت بترجى
سهير :- طيب افتح الباب علشان خاطرى افتح يا رائد وانتظرت قليلا حتى سمعت صوت الباب ينفتح دلفت إلى الداخل سريعا ونظرت على الغرفه بحزن شديد وجلست بجواره على السرير وربت على ظهره بحنو وقالت
-ليه بتعمل فى نفسك وفيا كده بس يا ابنى انا حاسه بيك ومقدره حالتك بس كل ده كتير عليا مش قادره استحمل اشوفك كده انا عمرى كله فداك بس ترجع تانى زى الاول رائد ابنى اللى كانت الضحكه مش بتفارق وشه ولو على الفرح اسمع كلامى اتجوز غاده وشويه كده ابقى طلقها واتجوز رقيه وانا هكلم رقيه وافهمها الوضع وهى هتوافق مش هتقول حاجه
حرك رأسه بالنفى وقال
رائد :- لا مش هتجوز غير رقيه يا ماما حتى لو هى وافقت
تنهدت بحزن وقالت
سهير :- يا حبيبى الفرح لازم يتعمل فى ميعاده ابوك جهز كل حاجه وبصراحه كده الجوازه دى مصلحه لان ابو غاده وعد ابوك أن هيوقف جنبه فى الانتخابات الاسبوع الجاى بس شرط أن الفرح يكون قبلها وافق وصدقني رقيه مش هتقول لا حتى انا كنت لسه عندها فى الاوضه وهى بتلعب باللعب بتاعتها وكلمتها وقالت إنها موافقه
نظر لها بعدم تصديق وقال
رائد :-مستحيل رقيه توافق بسهوله كده اكيد انتوا غصبتوا عليها انا لازم اروح اكلمها ونهض سريعا من على السرير واتجه إلى الباب
ركضت خلفه سريعا وامسكته وقالت
سهير :- رايح فين بس يا ابنى
رد عليها بغضب وقال
رائد :- رايح الاوضه عند رقيه اكيد حزينه وبتعيط وابعدها عنه وركض إلى الخارج
نظرت عليه بحزن وقالت من بين شهقاتها
سهير :- يااارب هونها من عندك يارب
………………………………………………………
أشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء الاسكندريه استيقظت رقيه من نومها على صوت الطبيب الخاص بها اعتدلت سريعا ونظرت له بقلق وقالت
-ص ص صباح الخير يا دكتور روحت سألت زى ما وعدنى
نظر لها نظره مطوله ثم قال بتساؤل
-انتى مين الظبط





