خداع انثى بقلم دودو محمد ج٤

حركت رأسها بعدم فهم وقالت بدموع
رقيه :- انا مش فاكره اى حاجه وازاى خرجت من الشقه وانا كنت مربوطه ومش عارفه اخبار مرات ابويا ايه وفى نفس الوقت خايفه اتصل بماجد يعرف مكانى ويجى يشوفنى بمنظرى ده ولا يبلغ رائد عن مكانى ولا اخواتى مش عارفه عملوا ايه دلوقتى انا حاسه ان تايهه ومش عارفه اتصرف ازاى مش عايزه حد يشوفنى وانا كده
رد عليها بتساؤل وقال بعدم فهم
-طيب ممكن اعرف ايه اخر حاجه فكراها قبل ما يحصلك كل ده
نظرت له بدموع وحركت رأسها بالنفى وقالت
رقيه :- مش حابه احكى لو سمحت بس ارجوك ساعدنى يا دكتور
رد عليها بنبره هادئه وقال
-معنديش مشكله ان اساعدك بس علشان اساعدك لازم ابقى فاهم الحكايه
تنهدت بوجع وقالت بدموع
رقيه :- كل الحكايه ان الغلبان اللى زى ملوش نصيب يعيش فى الدنيا دى اللى زينا اتخلقوا علشان ينداس عليهم من ناس شيطانين عايشين على هيئة بشر وبس وده اللى حصلى بالظبط حبيت اهرب من مصير مفروش بالاشواك هربت لطريق آخره الظلم والموت هى دى حكايتى بأختصار
نظر لها بحزن وقال بنبرة تعاطف
-انا مش فاهم حاجه طبعا بس حاسس بالصدق فى كلامك ووجعك شايفه فى عيونك وانا مستعد اساعدك فى اى حاجه عايزاها
ابتسمت له بأمتنان وقالت
رقيه :- شكرا يا دكتور حضرتك طيب اوى وفيك كتير من شخص عزيز عليا أقرب حد ليا واكتر واحد بيساندنى فى اصعب اوقاتى انا بس كل اللى عايزاه من حضرتك انك تسأل عن مرات ابويا واخواتى وتطمنى عليهم لان مرات ابويا كانت معايا فى نفس المكان اللى كانت فيه النار
اومأ رأسه بتفهم وقال
-ماشى قوليلى العنوان فين بالظبط وانا هطمنك عليهم
نظرت له بقلق وقالت بترجى
رقيه :- ارجوك يا دكتور اوعى حد يعرف مكانى
حرك رأسه بالنفى وقال بنبره مطمئنه
-متقلقيش انا هسأل من بعيد ومحدش هيعرف ان اعرفك
اومأت رأسها بشكر وقالت
رقيه :- شكرا يا دكتور هتعبك معايا
أبتسم لها وقال
-مافيش تعب ولا حاجه دى حاجه بسيطه انا تحت امر المرضه بتوعى عن اذنك هروح اطمن على باقى الحالات وتركها وخرج من الغرفه
نظرت إلى الباب بدموع وتنهدت بحزن وقالت
رقيه:- يارب انت بس اللى عالم باللى جوايا قلبى بيموت مليون مره من كتر اشتياقه لرائد وفى نفس الوقت شايفه ان الطريق اللى مابينا اتبنى بينى وبينه مية الف سور وسور بقى مستحيل اشوفه تانى ولا حتى من بعيد اااااه يا وجع قلبى ااااااه وظلت تبكى.
……………………………………………………..
بالشركه….بالمكتب الخاص بمدحت


