خداع انثى بقلم دودو محمد ج٤

نظر إلى رقيه بحزن شديد وتنهد بضيق واومأ رأسه وقال
رائد :- حاضر يا دكتور
خرج من الغرفه ودلفت الممرضه اعطتها الحقنه وبعد وقت اخذ رقيه وذهب بها إلى الفيلا وصعد بها إلى غرفتها بدون ان يراه أحد
……………………………………………………..
باااااك
فاق رائد على صوت رنين هاتفه امسك هاتفه ونظر به وجدها خطيبته أغلق الهاتف بضيق والقى بجواره ونهض من على السرير واتجه إلى الطاوله المتواجده بغرفته وأمسك زجاجة الخمر ووضع منها بالكأس واحتسى منها واحد تلو الآخر حتى شعر بالسكر وضع جسده على السرير وذهب فى سبات عميق.
…………………………………………………….
أشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء الاسكندريه استيقظت رقيه من نومها على صوت رنين هاتفها أمسكت الهاتف ونظرت به وجدته ماجد اعتدلت على السرير واجابت على الهاتف قائله
-السلام عليكم
اجابها بصوت حنون قائلا
ماجد :- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته صباح الخير يا رقيه
ردت عليه بصوت ناعس
رقيه :- صباح النور يا ماجد
تكلم بصوت قلق وقال بتساؤل
ماجد :- عامله ايه دلوقتى طمنينى عليكى انا من امبارح هتجنن عليكى من ساعة ما عرفت اللى حصلك
تنهدت بضيق وقالت بصوت مختنق
رقيه :-كويسه يا ماجد يعنى هى جات على دى ما كل حاجه فى الدنيا بتخبط فيا
تكلم بنبره حنونه وقال
ماجد :- اصبري يا رقيه وان شاءالله اللى جاى يكون احسن طمنينى عامله ايه مع مرات ابوكى
ردت عليه بضيق وقالت
رقيه :- ولا حاجه من ساعة ما جات وهى فى اوضتها ورافضه ان ادخلها حتى لما خبط عليها بليل وكنت عايزه اشوفها محتاجه حاجه ردت عليا من جوه وقالت مدخلش عليها علشان عايزه تنام حاسه انها مش حابه تظهر قصادى ضعفها بس طبعا مش هسيبها هفضل وراها لحد ما تشيل الحاجز اللى ما بينا ده
أبتسم بحب وقال بفخر
ماجد :- انتى طيبه اوى يا رقيه وجميله هسيبك دلوقتى تقومى تشوفى اللى وراكى ولو حصل اى حاجه ولا حد اتهجم عليكم كلميني على طول وانا دلوقتى رايح لاخواتك
تكلمت سريعا وقالت بترجى
رقيه :- سلملى عليهم اوى وطمنهم وقولهم ميقلقوش هخرجهم من المكان ده قريب اوى وطمنهم ان امهم فى عينيا
رد عليها بحب وقال
ماجد :- حاضر سلام
اغلقت الخط وجحظت عيناها بصدمه عندما وجدت رائد متصل بها عدة مرات ابتلعت ريقها بتوتر وأجرت اتصالا به وانتظرت الرد وبعد عدة ثوانى اتاها صوت رائد الغاضب قائلا




